IISD RS “Linkages”
النشرة الإعلامية للمؤتمر الرفيع المستوى المعني بالأمن الغذائي العالمي
يصدرها المعهد الدولي للتنمية المستدامة بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة
 
PDF
 
Download PDF version
 
النسخة الإنجليزية
 
 
النسخة الإسبانية
 
Spanish version
 
النسخة الفرنسية
 
French version
المجلد 150، العدد الرابع، الأحد 8 حزيران/يونيو 2008

المؤتمر الرفيع المستوى المعني بالأمن الغذائي العالمي

3-5 حزيران/يونيو 2008

        عقد المؤتمر الرفيع المستوى المعني بالأمن الغذائي العالمي: تحديات تغير المناخ والطاقة الحيوية في الفترة 3-5 حزيران/يونيو 2008، بمقر منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، في روما، بإيطاليا. وضم المؤتمر أكثر من 4700 مندوب من 183 بلدا، من بينهم 36 من رؤساء الدول والحكومات، وممثلي الحكومات، وهيئات الأمم المتحدة، والمنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية، والقطاع الخاص، ووسائل الإعلام. وشمل المؤتمر جزءا رفيع المستوى ولجنة جامعة.90%">         وتمهيدا للمؤتمر، تم عقد عدد من اجتماعات الخبراء ومشاورات أصحاب المصلحة في الفترة من كانون الثاني/يناير إلى نيسان/أبريل 2008. كما تم إنشاء فريق اتصال غير رسمي مفتوح العضوية لإعداد مشروع إعلان يعتمده المؤتمر الرفيع المستوى. وعقد الفريق أول اجتماعاته في 9 أيار/مايو 2008، ثم اجتمع 9 مرات في الأسابيع الثلاثة اللاحقة وأعد مشروع إعلان تضمن بعض النصوص التي وضعت بين أقواس معقوفة، قدم إلى الجنة الجامعة لاستعراضه أثناء انعقاد المؤتمر. ثم عاد فريق الاتصال إلى الانعقاد بناء على طلب اللجنة الجامعة واجتمع مرة أخرى أثناء انعقاد المؤتمر.ر.ر.

        وفي ختام أعمال المؤتمر، صدر تقرير للمؤتمر الرفيع المستوى وإعلان بشأن الأمن الغذائي العالمي: تحديات تغير المناخ والطاقة الحيوية.

عرض تاريخي موجز للاجتماعات المعنية بتغير المناخ

والطاقة الحيوية والأمن الغذائي

        مؤتمر القمة العالمي للأغذية: عقد مؤتمر القمة العالمي للأغذية في الفترة 13-17 تشرين الثاني/نوفمبر 1996 في روما بإيطاليا. وجاء انعقاد هذا المؤتمر كاستجابة لاستمرار انتشار سوء التغذية على نطاق واسع والشواغل المتزايدة بشأن قدرة الإنتاج الزراعي على تلبية الاحتياجات الغذائية في المستقبل. وشارك في مؤتمر القمة لعام 1996 عدد يقترب من 10000 مشارك وأسفر المؤتمر عن اعتماد إعلان روما بشأن الأمن الغذائي العالمي وخطة عمل مؤتمر القمة العالمي للأغذية. ويحدد إعلان روما سبعة التزامات تمثل الأساس لتحقيق الأمن الغذائي للجميع بصفة مستدامة، بينما تتضمن خطة العمل الأهداف والإجراءات ذات الصلة بالتنفيذ العملي لهذه الالتزامات. كما حدد المؤتمر هدف تحقيق الأمن الغذائي للجميع من خلال الجهد المتواصل للقضاء على الجوع من جميع البلدان، سعيا إلى هدف مباشر يتمثل في خفض عدد من يعانون نقص التغذية إلى النصف في موعد لا يتجاوز عام 2015.

        مؤتمر القمة العالمي للأغذية: خمس سنوات بعد الانعقاد: عقد هذا المؤتمر في روما بإيطاليا في الفترة 10-13 حزيران/يونيو 2002، وأكد من جديد الالتزام الذي عبر عنه مؤتمر قمة 1996. ودعت الوفود جميع الدول إلى تعزيز جهودها والعمل كتحالف دولي للقضاء على الجوع.

        المؤتمر الدولي "الطاقة الحيوية المستدامة – التحديات والفرص": استضافت هذا المؤتمر الذي عقد في الفترة 12-13 تشرين الأول/أكتوبر 2006 في بون بألمانيا مؤسسة الأمم المتحدة بالاشتراك مع منتدى البيئة والتنمية. وكان الهدف من المؤتمر التعرف على الفرص المتاحة للوقود الحيوي، وتقييم تحديات الاستدامة وتحديد الحلول المتعلقة باستعمال هذه الموارد للطاقة المتجددة. وقام مندوبون عن الحكومات، والمنظمات غير الحكومية، وأصحاب الأعمال والباحثين، مع ممثلين من الأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، والمفوضية الأوروبية، والبنك الدولي بتقييم بارامترات الكتلة الحيوية المستدامة وإنتاج الوقود الحيوي. وأبرز المشاركون الدور المحتمل للطاقة الحيوية في توفير الطاقة المستدامة مستقبلا، ولفتوا الأنظار إلى تأثير قوانين التجارة على هذا الدور، واتفقوا على الحاجة إلى إعداد معايير مشتركة لتطويره. كما دعا المؤتمر القطاع الخاص، والمانحين، والمصارف إلى العمل من أجل كفالة بناء القدرة.

        الاجتماع السادس للمنتدى العالمي المعني بالطاقة المستدامة: تم تنظيم هذا الاجتماع، الذي عقد في الفترة 29 تشرين الثاني/نوفمبر – 1 كانون الأول/ديسمبر 2006، في فيينا، بالنمسا، حول موضوع "أفريقيا تتزود بالطاقة"، وركز على موضوعات من قبيل القضايا دون الإقليمية، والوقود الحيوي، والطاقة المائية، وآلية التنمية النظيفة، والتمويل.

        اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي في 2007: اختتم اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي، الذي عقد في الفترة 8-9 آذار/مارس 2007 في بروكسل ببلجيكا باتفاق قادة الاتحاد الأوروبي على أهداف للعام 2020 لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، ودعم الطاقة المتجددة، وتأييد الوقود الحيوي. وتلزم هذه الاتفاقية بلدان الاتحاد الأوروبي بخفض انبعاثاتها بنسبة 20 في المائة عن المستويات التي كانت عليها سنة 1990 وذلك بحلول سنة 2020، ودعم حصة الطاقة المتجددة في الاستعمال الإجمالي للطاقة لتصل إلى 20 في المائة في نفس التاريخ. وبالإضافة إلى ذلك، تم الاتفاق على هدف أدنى للعام 2020 يشكل الوقود الحيوي بموجبه 10% على الأقل من الوقود المستعمل في وسائل النقل.

        المشاورة الفنية الأولى لمنظمة الأغذية والزراعة بشأن الطاقة الحيوية والأمن الغذائي: اجتمع متخصصون من جميع أنحاء العالم في الفترة 16-18 نيسان/أبريل 2007 بمقر منظمة الأغذية والزراعة في روما بإيطاليا لمناقشة إنتاج الطاقة الحيوية والفرص المتصلة به والأخطار التي يشكلها بالنسبة للأمن الغذائي والبيئة. واتفق المشاركون على أنه يمكن للحكومات أن تستعمل الطاقة الحيوية كقوة إيجابية من أجل التنمية الزراعية، إذا ما وضعت في الاعتبار شواغل البيئة والأمن الغذائي. وأوصى الاجتماع بأن يعد المنبر الدولي للطاقة الحيوية التابع لمنظمة الأغذية والزراعة مجموعة من الخطوط التوجيهية للحكومات والمستثمرين المحتملين للتعامل مع صناعة الوقود الحيوي.

        مؤتمر قمة أمريكا الجنوبية المعني بالطاقة: عقد هذا المؤتمر في الفترة 16-17 نيسان/أبريل 2007 في جزيرة مارغاريتا، بفنزويلا. واعترفت كل من الأرجنتين، وبوليفيا، والبرازيل، وشيلي، وكولومبيا، وإكوادور، وغيانا، وباراغواي، وبيرو، وأوروغواي، وسورينام، وفنزويلا بإمكانية استعمال الوقود الحيوي بهدف تنويع مصادر الطاقة في إعلان مارغاريتا. كما اتفقت هذه البلدان على ضرورة استخدام تكامل الطاقة من أجل دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية والقضاء على الفقر، وأنشأت مجلس أمريكا الجنوبية للطاقة ومهمته إعداد مقترح لإستراتيجية مشتركة للطاقة في أمريكا الجنوبية.

        الجمعية العامة السابعة والثلاثين لمنظمة الدول الأمريكية: كان موضوع الجمعية العامة السابعة والثلاثين لمنظمة الدول الأمريكية، التي عقدت في بنما سيتي، في بنما، في الفترة 3-5 حزيران/يونيو 2007، "الطاقة من أجل التنمية المستدامة". وذكر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في كلمته في الجلسة الافتتاحية أن الآثار السلبية لتغير المناخ قد بدأت فعلا تظهر في مجالات كالزراعة والأمن الغذائي، وصحة الإنسان، والطاقة، والنقل والصناعة، وأكد على الحاجة إلى شراكات لمكافحة تغير المناخ. وأكد وزراء خارجية الأمريكتين على دور الطاقة في التنمية المستدامة في الإقليم وتهيئة الظروف اللازمة لقيام اقتصاد تنافسي.

        المؤتمر الدولي المعني بالوقود الحيوي: شهد هذا الاجتماع الرفيع المستوى، الذي انعقد في الفترة 5-6 تموز/يوليو 2007 في بروكسل، ببلجيكا، مناقشات لبارامترات نهج دولي معني بالوقود الحيوي، وكيفية جني الفوائد المحتملة لهذا الوقود مع كفالة التنمية المستدامة وتجنب حدوث أخطار جديدة. وتناول المتحدثون، بمن فيهم الرئيس البرازيلي لويز إيناثيو لولا دا سيلفا ورئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو قضايا البيئة والتنمية المتصلة بالاتجار في الوقود الحيوي على الصعيد الدولي.

        الحلقة الدراسية الرفيعة المستوى الأولى المعنية بالوقود الحيوي في أفريقيا: أعدت الحلقة الدراسية الرفيعة المستوى الأولى المعنية بالوقود الحيوي في أفريقيا، التي اجتمعت في أديس أبابا بإثيوبيا في الفترة 30 تموز/يوليو – 1 آب/أغسطس 2007 خطة عمل لتطوير الوقود الحيوي في أفريقيا. وضمت خطة العمل كمرفق لإعلان أديس أبابا بشأن تطوير الوقود الحيوي المستدام في أفريقيا، الذي دعا، ضمن أشياء أخرى: إلى إعداد سياسة تمكينية وأطر تنظيمية؛ والمشاركة في المناقشات العالمية المعنية باستدامة الوقود الحيوي؛ وصياغة المبادئ التوجيهية المعنية بالوقود الحيوي لتحسين القدرة التنافسية لأفريقيا؛ والحد من أخطار تطوير الوقود الحيوي على صغار المنتجين. ويدعو الإعلان أيضا الشركاء في التنمية إلى تمكين التعاون بين دول الشمال والجنوب وبين دول الجنوب، ويحث مؤسسات التمويل العامة على دعم مشاريع الوقود الحيوي، ويقترح تأسيس منتدى لدعم الحصول على المعلومات والمعارف المتعلقة بالوقود الحيوي.

        الاجتماع الإقليمي الأول لأصحاب المصلحة في المائدة المستديرة المعنية بالوقود الحيوي: عقدت المائدة المستديرة المعنية بالوقود الحيوي المستدام اجتماعها الإقليمي الأول لأصحاب المصلحة في الفترة 17-18 تشرين الأول/أكتوبر 2007، في بيلو هوريزونتي، بالبرازيل. والمائدة المستديرة المعنية بالوقود المستدام هي مبادرة لأصحاب مصلحة متعددين تستهدف إعداد معايير لاستدامة الوقود الحيوي. وترمي هذه المبادرة إلى إعداد مشروع معايير، بحلول منتصف 2008، بالاشتراك مع المنظمات غير الحكومية، والشركات، والحكومات، والجماعات الحكومية الدولية في جميع أنحاء العالم. وناقش حوالي 45 مشاركا من مجال الصناعة، والمنظمات غير الحكومية، والحكومات، وأساتذة الجامعات مشروع مبادئ الاستدامة للمائدة المستديرة المعنية بالوقود الحيوي المستدام وكيف يمكن تطبيقها في أمريكا اللاتينية. واتفق المشاركون على أن ثمة حاجة إلى تبادل أفضل الممارسات، والتخطيط للاستعمال السليم للأراضي، والحوافز الاقتصادية وذلك لكفالة استدامة إنتاج الوقود الحيوي. وركز المشاركون أيضا على أهمية إيجاد سبل لكفالة مشاركة صغار الفلاحين في سلاسل التموين.

        الاجتماع السنوي للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي: اجتمعت لجنة التنمية، وهي لجنة وزارية مشتركة من مجلسي المحافظين بالبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، في 21 تشرين الأول/أكتوبر 2007 في واشنطن العاصمة، بالولايات المتحدة الأمريكية أثناء انعقاد الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي. وفيما يتعلق بالطاقة النظيفة وتغير المناخ، طلبت اللجنة من البنك الدولي زيادة الدعم المقدم منه للحصول على طاقة نظيفة، ذات جدوى تكاليفية، حديثة، وبخاصة بين أكثر الجماعات فقرا وفي أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. كما دعت اللجنة إلى إعداد إطار استراتيجي لتدخل مجموعة البنك الدولي في مسألة تغير المناخ، بما في ذلك دعم جهود البلدان النامية للتكيف مع تغير المناخ ولتحقيق نمو منخفض للكربون مع الحد من الفقر.

        الاجتماع الإقليمي الثاني لأصحاب المصلحة في المائدة المستديرة المعنية بالوقود الحيوي: عقد هذا الاجتماع في شنغهاي، بالصين، في الفترة 13-14 تشرين الثاني/نوفمبر 2007. وناقش نحو 40 من المشاركين من مجال الصناعة، والمنظمات غير الحكومية، والحكومات، وأساتذة الجامعات مشروع مبادئ الاستدامة للمائدة المستديرة المعنية بالوقود الحيوي المستدام وكيف يمكن تطبيقها في شرق آسيا. وأسهم المشاركون في عملية تعريف مبادئ ومعايير استدامة الوقود الحيوي، وأثاروا قضايا ذات أهمية خاصة في الإقليم لتعزيز إمكانية تطبيق هذه المبادئ والمعايير، وجدواها، وتنفيذها في نهاية المطاف.

        الندوة الدولية المعنية بتغير المناخ: نظم المعهد الدولي لبحوث المحاصيل في المناطق الاستوائية شبه القاحلة ندوة دولية عن تغير المناخ في الفترة 22-24 تشرين الثاني/نوفمبر 2007. وجمعت الندوة خبراء من 15 مركزا للبحوث الزراعية الدولية تحت إشراف المجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية، وعلماء آخرين، لمناقشة احتياجات التكيف المتعلقة بالعديد من المحاصيل. وألقى مارتن باري، الرئيس المشارك للجنة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، كلمة رئيسية عن "آثار تغير المناخ على غلة المحاصيل، وكميات الغذاء العالمية، وخطر الجوع". وأكد باري وويليام دار، المدير العام للمعهد الدولي لبحوث المحاصيل في المناطق الاستوائية شبه القاحلة والرئيس الحالي للجنة العلم والتكنولوجيا المنبثقة من اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، على الحاجة إلى تركيز بحوث المحاصيل على التكيف مع الضغوط البيئية، كارتفاع درجات الحرارة، وندرة الماء.

        أيام التنمية والمناخ في الدورة الثالثة عشرة لمؤتمر الأطراف: نظمت هذه الأيام، التي انعقدت على هامش مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ في بالي، في الفترة 8-9 كانون الأول/ديسمبر 2007. وهيأت منبرا للأفراد والمنظمات العاملة في مجال التنمية، والتكيف، وتغير المناخ لتبادل الخبرات، ومناقشة التحديات والأفكار الجديدة المتعلقة بكيفية الحد من هشاشة الأوضاع تجاه تغير المناخ. وركزت الجلسات على الحد من الكوارث والأحداث المتطرفة، والمدن، والصحة، وتمويل التكيف، والأغذية والزراعة، والتكيف المجتمعي، والطاقة، والاتصال الشامل للقطاعات والجداول الزمنية.

        المشاورة الفنية الثانية لمنظمة الأغذية والزراعة المعنية بالطاقة الحيوية والأمن الغذائي: جرت هذه الجولة من المشاورات في روما بإيطاليا في الفترة 5-6 شباط/فبراير 2008 لإجراء استعراض للأقران والانتهاء من إعداد إطار للطاقة الحيوية والأمن الغذائي لتقييم العلاقة بين تطوير الطاقة الحيوية والأمن الغذائي. وصدق المشاركون في المشاورة على الإطار التحليلي الشامل للطاقة الحيوية والأمن الغذائي لتقييم آثار الأنواع المختلفة للطاقة الحيوية على الأمن الغذائي، ودعوا إلى نشره على وجه السرعة على المستوى القطري. كما أعلنوا أن تقديرات رصيد غازات الاحتباس الحراري سوف تكون بالغة الأهمية بالنسبة للبلدان الراغبة في تصدير الوقود الحيوي، ودعوا إلى التعجيل بالجهود الرامية إلى تنسيق المنهجيات المستخدمة في حساب هذه الأرصدة. وأكد المشاركون في المشاورة على الحاجة إلى تكييف تطوير وقود الطاقة بما يتلاءم مع ظروف كل بلد، ونظمه الزراعية، وعاداته المحصولية، ومعارفه المحلية، وسبل العيش الريفية فيه. وطلب الخبراء رفع نتائج المشاورة إلى المؤتمر الرفيع المستوى المعني بالأمن الغذائي العالمي.

        مؤتمر واشنطن الدولي المعني بالطاقة المتجددة: حضر المشاركون في الاجتماع الوزاري الذي عقد في الفترة من 4-6 آذار/مارس 2008 في واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة الأمريكية، أكثر من 25 جلسة عامة وحلقة عمل لمناقشة أربعة موضوعات: اعتماد السوق وتمويله؛ والزراعة، والحراجة، والتنمية الريفية؛ وسلطات الدولة والسلطات المحلية؛ والبحث والتطوير. ومع انتهاء أعمال المؤتمر، بلغ عدد التعهدات المقدمة إلى برنامج عمل واشنطن الدولي مائة تعهد، جمعت بين التزامات محلية ودولية للتعجيل باستعمال الطاقة المتجددة على الصعيد العالمي.

        اجتماعات الربيع لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي: عقد اجتماع الربيع لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في الفترة 12-13 نيسان/أبريل 2008، في واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة الأمريكية. وفي اللجنة المشتركة للتنمية، سلطت البلدان الضوء على ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة وأثره على البلدان النامية. ورحبت بالدعوة التي وجهها رئيس البنك إلى المجتمع الدولي للقضاء على الجوع وسوء التغذية من خلال "صفقة جديدة من أجل سياسة غذاء عالمية" تجمع بين تقديم المساعدة الفورية وبين الجهود التي تبذل في الأجلين المتوسط – والقصير لزيادة الإنتاجية الزراعية في البلدان النامية. كما اعترفت البلدان أيضا بأن الحصول على الطاقة لا يزال يمثل محورا أساسيا للتنمية، وأيدت أهداف مجموعة البنك الدولي المتعلقة بدعم التكنولوجيا النظيفة ونشر استعمال الطاقة المتجددة، ونقل التكنولوجيا، والبحث والتطوير. وأعربت عن تقديرها للجهود الجارية في مجال تخطيط الصناديق الاستثمارية الجديدة المعنية بالمناخ، وإدارتها وتمويلها، بما فيها صندوق التكنولوجيا النظيفة، ورحبت بالعملية التشاورية الجارية التي تستهدف إعداد الإطار الاستراتيجي المعني بتغير المناخ والتنمية الموجه نحو العميل.

        المؤتمر الدولي المعني بالطاقة المتجددة في أفريقيا: ركز هذا المؤتمر، الذي عقد في داكار بالسنغال، في الفترة 16-18 نيسان/أبريل 2008 على موضوع "تفعيل دور أسواق الموارد المتجددة في أفريقيا: السياسات، والصناعات، والتمويل من أجل التوسع". وأعد المشاركون في هذا المؤتمر خطة عمل بشأن التوسع في مجال الموارد المتجددة في أفريقيا، صدق عليها الوزراء والموظفون الرفيعو المستوى الآخرون في "إعلان داكار بشأن التوسع في مجال الموارد المتجددة في أفريقيا". ويوافق هذا الإعلان على تحديد هدف أفريقي للحكومات، بدعم من الشركاء في التنمية، لزيادة الاستثمارات السنوية في مجال الطاقة المتجددة إلى 10 بلايين دولار أمريكي بين 2009 و2014.

        الاجتماع السنوي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ 2008: عقد الاجتماع السنوي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ في الفترة 24-30 نيسان/أبريل 2008 في بانكوك، بتايلاند. ووافقت حوالي 50 دولة على تبادل الخبرات في مجال تطوير تكنولوجيات الطاقة المتجددة و"النشر السريع لهذه التكنولوجيات في البلدان النامية".

        الاجتماع النصف السنوي بين رؤساء وكالات الأمم المتحدة والأمين العام للأمم المتحدة: أثناء الاجتماع النصف السنوي للأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، برؤساء وكالات الأمم المتحدة في 28-29 نيسان/أبريل 2008، أعلن بان عن خطط لإعداد إستراتيجية شاملة لمواجهة أزمة الغذاء العالمية. وأنشئت فرقة عمل ينسق أعمالها الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية، جون هولمز، ومنسق منظمة الأمم المتحدة المعني بأنفلونزا الطيور والأنفلونزا البشرية، دافيد نابارو. وأعدت فرقة العمل، التي يرأسها بان وتضم رؤساء البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، وبرنامج الغذاء العالمي، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية، ومنظمة التجارة العالمية، خطة عمل لمناقشتها في المؤتمر الرفيع المستوى المعني بالأمن الغذائي العالمي.

        المنتدى العالمي للطاقة المتجددة: عقد هذا المنتدى في الفترة 18-21 أيار/مايو 2008 في فوز دو إيغواسيو بالبرازيل، واضطلعت بتنظيمه منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، بالاشتراك مع وزارة المناجم والطاقة في البرازيل، وشركتي إليتروبراس وإيتايبو بيناسيونال. وحضر المنتدى أكثر من 1000 مشارك من أكثر من 50 بلدا، وأنشأ منبرا للحوار حول تعزيز الروابط بين الأقاليم واتخاذ إجراءات مشتركة للحد من الفقر وتحسين أمن الطاقة من خلال استعمال الطاقة المتجددة. وأعدت منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية وبعض البلدان والهيئات المشاركة اتفاقات ثنائية ومذكرات تفاهم.

        الاجتماع الخاص للمجلس الاقتصادي والاجتماعي بشأن أزمة الغذاء العالمية: عقد المجلس الاقتصادي والاجتماعي اجتماعا خاصا بشأن أزمة الغذاء العالمية في الفترة 20-22 أيار/مايو 2008 بمقر الأمم المتحدة في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية. ووافق المشاركون في الاجتماع على أولويات قصيرة الأجل، بما فيها اتخاذ إجراءات عاجلة من جانب المانحين والحكومات تتيح للمزارعين تلبية احتياجات الإنتاج. كما حدد المشاركون تدابير تنفذ في الأجلين المتوسط والطويل لمعالجة أزمة الغذاء، وتشمل إعادة النظر في مبلغ المساعدات الإنمائية الرسمية المخصص للزراعة.

تقرير المؤتمر

        بعد انتهاء الجلسة العامة الافتتاحية للمؤتمر، عقد جزء رفيع المستوى في الفترة من الثلاثاء حتى ظهر يوم الخميس للاستماع إلى بيانات رؤساء الدول والحكومات، ورؤساء الوفود، والضيوف الخاصين، وممثلي منظمات المجتمع المدني، والمنظمات غير الحكومية، والقطاع الخاص. واجتمعت اللجنة الجامعة بعد ظهر يوم الثلاثاء ويومي الأربعاء والخميس لاستعراض مشروع إعلان المؤتمر واعتماده. كما عقدت أربع موائد مستديرة حول ارتفاع أسعار الأغذية، وتغير المناخ والأمن الغذائي، والآفات والأمراض العابرة للحدود، والطاقة الحيوية والأمن الغذائي. وقررت اللجنة الجامعة يوم الثلاثاء أن يجتمع فريق الاتصال غير الرسمي المفتوح العضوية من جديد لاستعراض مشروع الإعلان. ثم نظرت اللجنة الجامعة في النص المقدم من فريق الاتصال يوم الخميس. وعقدت جلسة ختامية بعد ظهر يوم الخميس لاعتماد تقرير المؤتمر والإعلان الصادر عنه. ويرد في هذا التقرير موجز لهذه البيانات والمناقشات وفقا لترتيبها الزمني، وموجز للإعلان الصادر عن المؤتمر.

الجلسة العامة الافتتاحية

        رأس جاك ضيوف، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، صباح يوم الثلاثاء جلسة عامة افتتاحية. وأعلن غورغيو نابوليتانو، رئيس إيطاليا، أن أزمة الغذاء تهدد التقدم المحرز حتى الآن في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية واقترح أن تقوم البلدان المتقدمة باستعراض انتقادي لسياساتها السابقة. وركز على الحاجة إلى النظر إلى ما بعد الأزمة الحالية والتركيز على تحسين الإنتاج الزراعي في الأجل الطويل. وذكر أن آليات السوق وحدها لن تكفي للتغلب على الأزمة ودعا إلى تبني سياسات وإجراءات تعد في إطار الأمم المتحدة وتنفذ من خلالها.

        وذكر بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، أنه على الرغم من أن أزمة الغذاء يمكن أن تقوض الجهود المبذولة لبناء الديمقراطيات، فإنها تمثل أيضا فرصة تاريخية لمراجعة السياسات السابقة وتجديد حيوية الزراعة. ولخص بعض التوصيات التي صاغتها فرقة العمل الرفيعة المستوى المعنية بأزمة الأمن الغذائي العالمية، وحث المشاركين على العمل في شراكات، ودعا إلى تحقيق مستوى أعلى للتوافق الدولي بشأن الوقود الحيوي.

        وفي كلمة ألقاها تارسيسيو بيرتوني، وزير خارجية دولة الكرسي الرسولي، اعتبر البابا بيندكت السادس عشر أن الحق في الغذاء هو قضية أخلاقية، ودعا المشاركين في المؤتمر إلى الاهتمام بكرامة جميع الأفراد. وذكر أن الجوع وسوء التغذية "أمران غير مقبولين" في عالم يحقق مستويات إنتاج كافية، وأشار إلى الحواجز الهيكلية التي تحول دون تأمين الكميات الكافية من الأغذية.

        وذكر ضيوف أنه في ظل أزمة الغذاء، أصبح هذا الاجتماع "قمة أمر واقع". كما أعرب عن شعوره بالإحباط لعدم توفير التمويل الكافي للبرامج التي يمكن أن تكفل الأمن الغذائي العالمي، ودعا إلى حلول مبتكرة وحث الوفود على الدخول في مناقشات غير متحيزة.

        وأعرب جياني أليمانو، عمدة روما، عن أسفه لاحتمال عدم تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية.

        وانتخبت الوفود سيلفيو بيرلوسكوني، رئيس وزراء إيطاليا، رئيسا للمؤتمر الرفيع المستوى؛ ودنيس ساسو نيغويسو (الكونغو)، وماساتوشي واكاباياشي (اليابان)، وإيزتوك جارك (سلوفينيا)، وليونيل فيرنانديز (الجمهورية الدومينيكية)، وأمين أباظة (مصر)، ومارك كينوم (الولايات المتحدة الأمريكية)، وجيم أندرتون (نيوزيلندا) نوابا للرئيس؛ وليونيل فيرنانديز (الجمهورية الدومينيكية) مقررا للمؤتمر.

        ثم اعتمدت الوفود جدول الأعمال والجدول الزمني وأنشأت اللجنة الجامعة والترتيبات الأخرى (الوثيقتان HLC/08/2 وHLC/08/INF/9-Rev.1).

الجزء الرفيع المستوى

ملاحظة من المحرر: للاطلاع على تغطية نصية وسمعية لكلمات المتحدثين يمكن زيارة هذا الموقع على الإنترنت:

 http://www.fao.org/foodclimate/conference/statements/

        اجتمع الجزء الرفيع المستوى طوال اليوم ومساء الثلاثاء والأربعاء، ثم اجتمع مرة أخرى صباح يوم الخميس.س.س.س.س.س.س.س.س.

        وفي يوم الثلاثاء، تحدث في الجزء الرفيع المستوى رؤساء الدول والحكومات التالية أسماؤهم: محمد حسني مبارك، مصر؛ لويز إيناثيو لولا دا سيلفا، البرازيل؛ ياسو فوكودا، اليابان؛ دانيلو تورك، سلوفينيا؛ أسياس أفورقي، إريتريا؛ كريستينا فيرنانديز دي كيرشنر، الأرجنتين؛ ماهيندا راجاباكسا، سري لانكا؛ نيكولاس ساركوزي، فرنسا؛ خوسيه لويس رودريجيز ثاباتيرو، إسبانيا؛ إسماعيل عمر جويله، جيبوتي؛ ستيبان ميسيتش، كرواتيا؛ محمود أحمدي نجاد، جمهورية إيران الإسلامية؛ مارك رافالو مانانا، مدغشقر؛ روبرت موجابي، زيمبابوي؛ بامير توبي، ألبانيا؛ أبدولاي وادي، السنغال؛ جيمس أليكس ميشيل، سيشيل؛ سيدي محمد أولود شيخ عبد الله، موريتانيا؛ هيفيكيبوناي بوهامبا، ناميبيا؛ بوني يايي، بنن؛ أماني عبيد كاروم، بالنيابة عن جاكايا مريشو كيكويتي، تنزانيا؛ محمد غنوشي، تونس؛ جوسايا فوريكي باينيماراما، فيجي؛ علي محمد مجاور، اليمن؛ جيوم كجبافوري سورو، كوت ديفوار؛ دنزيل لام دوغلاس، سانت كيتس ونيفيس؛ جيم ماروراي، جزر كوك؛ يوسف صالح عباس، تشاد.

        كما تحدث في الجزء الرفيع المستوى وزراء من البلدان التالية: الصين؛ الولايات المتحدة؛ الهند؛ المملكة المتحدة؛ الاتحاد الروسي؛ ألمانيا. وتحدث أيضا نائب رئيس كوبا ونائب رئيس جنوب أفريقيا. وتحدث في الجزء الرفيع المستوى أيضا ممثلون من الاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية، ومنظمة الأغذية والزراعة، ومنظمة الصحة العالمية، مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، التحالف التنفيذي لمراكز المجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية، منظمة التجارة العالمية.

        وفي يوم الأربعاء، تحدث في الجزء الرفيع المستوى رؤساء الدول والحكومات التالية أسماؤهم: دنيس ساسو نيغويسو، الكونغو؛ ليونيل فيرنانديز، الجمهورية الدومينيكية؛ جواو فييرا، غينيا بيساو؛ غابرييل نتيسيزيرانا، بوروندي؛ ماريا غلوريا بينايو دي دوارتي، باراغواي؛ أبسالوم ثيمبا دلاميني، سوازيلاند؛ عباس الفاسي، المغرب؛ باكاليثا موسيسيدي، ليسوتو. كما تحدث أيضا نائب رئيس وزراء تركمانستان ونائب رئيس وزراء تايلند.

        وتحدث أيضا في الجزء الرفيع المستوى وزراء أو سفراء أو مندوبو البلدان التالية: أفغانستان؛ الجزائر؛ أرمينيا؛ أستراليا؛ النمسا؛ البحرين؛ بنغلاديش؛ بلجيكا؛ بليز؛ بوتان؛ بوركينا فاسو؛ كمبوديا؛ كندا؛ الرأس الأخضر؛ شيلي؛ قبرص؛ الدانمرك؛ إكوادور؛ السلفادور؛ فنلندا؛ غامبيا؛ اليونان؛ غواتيمالا؛ غينيا؛ هايتي؛ أيسلندا؛ إندونيسيا؛ العراق؛ إيطاليا؛ جامايكا؛ الأردن؛ كينيا؛ الكويت؛ جمهورية لاوس الديمقراطية الشعبية؛ ليبيا؛ لوكسمبورغ؛ ماليزيا؛ مالطة؛ موريشيوس؛ مولدوفا؛ منغوليا؛ المغرب؛ موزمبيق؛ ميانمار؛ هولندا؛ نيوزيلندا؛ نيجيريا؛ النرويج؛ عمان؛ باكستان؛ الفلبين؛ البرتغال؛ قطر؛ جمهورية بيلاروس؛ جمهورية كوريا؛ رومانيا؛ رواندا؛ ساموا؛ سان تومي وبرينسيبي؛ المملكة العربية السعودية؛ سلوفاكيا؛ السودان؛ السويد؛ سويسرا؛ الجمهورية العربية السورية؛ توغو؛ تركيا؛ توفالو؛ أوغندا؛ أوكرانيا؛ الإمارات العربية المتحدة؛ الولايات المتحدة الأمريكية؛ أوروغواي؛ فييت نام؛ زامبيا.

        كما تحدث في الجزء الرفيع المستوى مندوبو الهيئات التالية: المصرف الأفريقي للتنمية؛ كمنولث الدول؛ المفوضية الأوروبية؛ البرلمان الأوروبي؛ مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان.

        وفي يوم الخميس، تحدث في الجزء الرفيع المستوى وزراء وسفراء من البلدان التالية: بوليفيا؛ بوتسوانا؛ إثيوبيا؛ غانا؛ هنغاريا؛ أيرلندا؛ إسرائيل؛ كازاخستان؛ مالطة؛ النيجر؛ بولندا؛ تركيا؛ فنزويلا.

        وتحدث ممثلو منظمات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية وشركات القطاع الخاص التالية: بريتيش بتروليوم للوقود الحيوي؛ شبكة الشعوب الأصلية المعنية بالبيئة؛ الاتحاد الدولي لجماعة المنتجين الزراعيين المعنية بالحبوب وبذور النباتات الزيتية؛ شبكة الشعوب الأصلية المعنية بالبيئة؛ منظمة الطريق القروي (لا فيا كامبيسينا).

        وتحدث أيضا مندوبون عن الهيئات التالية: الاتحاد المغاربي؛ الصندوق المشترك للسلع؛ الجماعة الأوروبية؛ مصرف التنمية الإسلامي؛ معاهدة الأمم المتحدة لمكافحة التصحر؛ برنامج الأمم المتحدة للبيئة؛ مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالحق في الغذاء.

        وأشاد المتحدثون بشكل عام بحسن توقيت انعقاد المؤتمر الرفيع المستوى وأقروا بإلحاح أزمة الغذاء. واعترف كثيرون بأن أسباب الأزمة متعددة وأن أبرز هذه الأسباب هي العلاقات بين الغذاء، والطاقة، وتغير المناخ. وكان من بين الأسباب التي ذكرت: زيادة تكلفة الوقود والنقل، وارتفاع أسعار النفط والمدخلات الزراعية، والتنافس بين الوقود الحيوي والإنتاج الزراعي على الأراضي الزراعية، وآثار تغير المناخ. كما ركز المتحدثون على انخفاض قيمة العملات، والمضاربة في الأسواق، وتغير أنماط الاستهلاك، والزيادة السكانية.

        وأبرز عدد من المتحدثين، بمن فيهم مندوبو الأرجنتين، وكوبا، وفنزويلا المضاربة في الأسواق باعتبارها واحدا من الأسباب الرئيسية للأزمة. وذكر البرلمان الأوروبي أن هذه المضاربة كانت أكثر ضررا من إنتاج الوقود الحيوي. وحدد متحدثون مختلفون، كمندوبي الكونغو، وكرواتيا، وناميبيا، وتايلند، وتونس الصلات بين أزمتي الغذاء والطاقة.

        كان هناك اتفاق عام على أن هذه الأزمة هي أزمة في إنتاج الغذاء، وأزمة في توزيعه والحصول عليه أيضا، ودعا المتحدثون إلى التضامن الدولي والتحلي بقوة الإرادة السياسية. وأضاف تحالف الولايات المتحدة الأمريكية لإنهاء الجوع أن عدم وجود الإرادة السياسية قد عرقل الجهود الرامية إلى إنهاء الجوع، ودعا إلى تحليل الأسباب السياسية للأزمة الراهنة. ودعا عدد من المتحدثين، بمن فيهم مندوبو غانا، والمفوض الأوروبي للتنمية والمساعدات الإنسانية، إلى اتخاذ إجراءات ملموسة.

        وأشار عدد من المتحدثين، بمن فيهم مندوبو الاتحاد الأفريقي، وأنغولا، وبنن، وبوتسوانا، وتشاد، والمفوض الأوروبي للتنمية والمساعدات الإنسانية، والاتحاد الأوروبي، وأيرلندا، ومنظمة الطريق القروي (لا فيا كامبيسينا)، ومالطة، وناميبيا، وتونس، والمملكة المتحدة، واليمن، إلى عدم إحراز أي تقدم في تحقيق الالتزامات الدولية السابقة للقضاء على الجوع، والتهديد المتمثل في الأزمة الراهنة، والذي يواجه تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية.

        وذكر كثيرون أن الأزمة تتيح فرصا، حيث أبرز المصرف الأفريقي للتنمية، وفيجي، وهنغاريا، ومدغشقر، والمملكة المتحدة احتمال أن تؤدي الزيادة في أسعار الغذاء إلى زيادة مساهمة القطاع الزراعي في النمو الاقتصادي. وأشارت النرويج والسلفادور إلى أن الأزمة يمكن أن تمثل عاملا حافزا نحو الاستثمار في تحسين الزراعة. وذكر مندوبو أنغولا، والجمهورية الدومينيكية، وأوكرانيا أن أزمة الغذاء تخلق فرصة للبلدان النامية ذات الإمكانيات الزراعية الكبيرة. وأشارت تركيا إلى أنه لا ينبغي أن يسعى التجار في الأسواق إلى استغلال الأزمة لتحقيق مكاسب اقتصادية.

        وحذر عدد من المتحدثين، بمن فيهم مندوبو الجمهورية الدومينيكية، وغانا، وهولندا، ونيجيريا، وباكستان، والسودان، وتركيا، من أن أزمة الغذاء يمكن أن تؤدي إلى حدوث اضطرابات مدنية. وذكر مندوبو المغرب، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن الصراع يمكن أن يفاقم من الأزمة. وأبرز مندوبو كوت ديفوار، وجيبوتي، وموريتانيا التهديد الذي يتعرض له السلام نتيجة ارتفاع أسعار الغذاء.

        وتكررت الإشارة إلى الحق في الطعام عدة مرات، وكان ممن أشار إلى هذا الحق مندوب المفوضية السامية لحقوق الإنسان، وشبكة الشعوب الأصلية المعنية بالبيئة، والمغرب، وسويسرا، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، ومقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالحق في الغذاء.

        وكان ثمة تركيز على هشاشة أوضاع جماعات معينة. فأكدت ألمانيا، وناميبيا، وسان كيتس ونيفيس، وإسبانيا، ومنظمة الصحة العالمية على هشاشة أوضاع الأطفال وصغار المزارعين تجاه أزمة الغذاء، بينما ذكر مندوبا فيجي وسيشل وآخرون هشاشة أوضاع البلدان الجزرية الصغيرة النامية تجاه آثار تغير المناخ. وأشار عدد من المتحدثين إلى المرأة، حيث دعت كل من أيسلندا ونيوزيلندا إلى إيلاء اهتمام أكبر بدور المرأة في التنمية. وذكر مندوب إريتريا أن أشد الأشخاص تضررا من أزمة الغذاء هم أولئك المحرومون فعلا من الحاجات الأساسية الأخرى.

        وكان ثمة تأكيد على الجهود الجارية، بما فيها التحالف من أجل الثورة الخضراء في أفريقيا، وبرنامج التنمية الزراعية الشامل لأفريقيا المنبثق عن الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا، باعتبارها خطوات إيجابية لمعالجة أزمة الغذاء.

        ولفت متحدثون عديدون الأنظار إلى الصلات بين تغير المناخ وأزمة الغذاء وسرد بعضهم بالتفصيل آثار تغير المناخ على بلدانهم. واقترح عديدون من بينهم مندوب عمان تنفيذ مزيد من البحوث حول هذه الصلات. وكانت المفاوضات المتعلقة بتغير المناخ من الموضوعات التي تم التركيز عليها، حيث دعت شيلي والدانمرك وإيطاليا والنرويج إلى استكمال أعمال مؤتمري بوزنان وكوبنهاغن المعنيين بالمناخ بنجاح. وحثت بلدان نامية مختلفة على التركيز على التكيف، فأشارت سوازيلند إلى الحاجة إلى تحديث البحوث الزراعية لتشمل التكيف مع تغير المناخ.

        وفرق متحدثون كثيرون بين التدابير العاجلة والتدابير التي تتخذ في الأجلين المتوسط والطويل لمعالجة أزمة الغذاء. وفيما يتعلق بالتدابير العاجلة، كانت هناك توصية باتخاذ إجراءات عاجلة لكفالة تحقيق محاصيل منتجة في العامين القادمين. وأكدت بلدان متقدمة مختلفة، بما فيها هنغاريا، وأيرلندا، واليابان، وبولندا، والمملكة المتحدة، على الزيادات في المساعدة الغذائية والمساعدة الدولية من أجل التعاون وأيضا على الرغبة في تلبية الاحتياجات العاجلة بالإفراج عن الأغذية من المخزونات الحكومية. وأعلن بعض المانحين الدوليين، بما فيهم المصرف الإسلامي للتنمية، عن تعهدات بتقديم المساعدة لمواجهة أزمة الغذاء. وحدد كثيرون الموارد المالية باعتبارها جزءا من الحل الطويل الأجل للأزمة، فركزت الجمهورية الدومينيكية على عدم كفاية مستويات التمويل الراهنة. كما دعا مصرف التنمية الأفريقي أيضا إلى زيادة الاستثمار من القطاع الخاص. ودعت باكستان إلى مواصلة الدعم المالي المقدم من مؤسسات بريتون وودز ووكالات الأمم المتحدة وزيادته، كما دعت الكونغو، والسلفادور، وماليزيا إلى مواصلة الدعم المقدم من البلدان الصناعية وزيادته. وذكر مندوبو كينيا، وليسوتو، ونيجيريا الحاجة إلى زيادة إمكانية الحصول على ائتمانات بشروط مقبولة. وقدم المصرف الإسلامي للتنمية، وهولندا، ونيوزيلندا، والبرتغال وآخرون تعهدات إضافية بتقديم المساعدة لمعالجة أزمة الغذاء.

        وكانت هناك أيضا دعوة عامة إلى زيادة الاستثمار في مجال الزراعة، مع التركيز على تحسين الإنتاجية الزراعية باعتبار ذلك تدبيرا رئيسيا في الأجلين المتوسط والطويل، وبخاصة في البلدان النامية. وأسهب بعض المتحدثين في الحديث عما يمكن أن تسفر عنه زيادة الاستثمار في مجال الزراعة. وحث المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالحق في الغذاء على التركيز على صغار المزارعين. وأكدت هنغاريا الحاجة إلى الاستثمار في مشاريع تصمم على يد متخصصين من أجل التنمية المستدامة. ودعا برنامج الأمم المتحدة للبيئة إلى الاستثمار في مجال البذور، والأدوات، والمعدات الزراعية، والغابات، والملقحات الطبيعية. وحثت شبكة الشعوب الأصلية المعنية بالبيئة على إنشاء صناديق للتكيف والتخفيف للزراعة الصغيرة المنخفضة الكربون. وأكدت هايتي على الحاجة إلى البحوث والتكنولوجيا لتنويع المنتجات الغذائية لصالح الجميع. وركزت إيطاليا على أن تنمية البنية الأساسية خطوة ضرورية في مكافحة الجوع.

        وشملت الاقتراحات الأخرى إنشاء مصارف للبذور، وآلية عالمية لإنشاء حاجز دفاعي في مواجهة التقلبات في إنتاج الأغذية، ونظام للإنذار المبكر عن حالات النقص في الأغذية. ودعا المتحدثون أيضا إلى إنشاء لجنة من الخبراء الدوليين معنية بالزراعة، ومرفق استثماري لدعم مشاريع التكيف مع تغير المناخ التخفيف من حدته في القطاع الزراعي وذلك بدعم من الهيئات التي تتخذ من روما مقرا لها، ووضع إطار دولي لدعم الاستراتيجيات القطرية المعنية بالحق في الغذاء.

        واعتبر التنسيق والتعاون الدوليان عنصرين أساسيين لمواجهة أزمة الغذاء. ورحبت أستراليا، وبنغلاديش، والدانمرك، والنرويج، والإمارات العربية المتحدة، وآخرون بإنشاء الفرقة الخاصة الرفيعة المستوى المعنية بأزمة الغذاء العالمية. وأعد بعض المتحدثين اقتراحات حول الكيفية التي يمكن بها أن تواصل هذه الفرقة عملها. وأيدت أستراليا، وفنلندا، وأيرلندا، ولوكسمبورغ، وهولندا، ونيوزيلندا، وسويسرا إجراء المزيد من الإصلاح في منظمة الأغذية والزراعة، وقال متحدثون مختلفون، بمن فيهم مندوبو هنغاريا، وماليزيا، وبنغلاديش، ولوكسمبورغ، واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، والمفوض الأوروبي للتنمية والمساعدات الإنسانية، إنه يتعين أن تقوم المنظمة بدور رئيسي في القضاء على الجوع. وأحيط علما بالجهود التي تبذلها الوكالات الأخرى، حيث أثنى مندوب كينيا على برنامج الغذاء العالمي، وأشار مندوب اليونان إلى التنبؤات الطويلة الأجل الصادرة عن منظمة الأغذية والزراعة، ومنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، والبنك الدولي. وشجعت الصين، وجامعة الدول العربية، وناميبيا، وأستراليا، وباكستان، والمملكة العربية السعودية، وليبيا، والأردن، ونيوزيلندا، وفنلندا على زيادة التعاون بين الهيئات. وشددت إيطاليا على الدور المحتمل الذي يمكن أن تقوم به مجموعة الثمانية في مواجهة أزمة الغذاء.

        وكانت هناك دعوة عامة إلى استكمال جولة مفاوضات الدوحة لمنظمة التجارة العالمية بنجاح. وأبرزت ألبانيا، وكوبا، ونيوزيلندا، وعمان، والمملكة العربية السعودية، وسويسرا، ومنظمة التجارة العالمية، وآخرون دور القيود المفروضة على الصادرات في أزمة الغذاء الراهنة ودعت إلى إزالة هذه القيود. ودعت بوروندي، ودول الكمنولث، والجمهورية الدومينيكية، والمكسيك، ولوكسمبورغ، وباكستان، سان تومي وبرينسيبي، وسويسرا إلى إزالة الدعم المالي المقدم للمزارع في البلدان المتقدمة، والذي اعتبره المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان من العوامل التي تسهم في أزمة الغذاء. وذكرت الجماعة الأوروبية أن سياستها الزراعية المشتركة هي جزء من الحل للأزمة. وأبرزت دول عديدة منها أنغولا وأيسلندا ومدغشقر وتونس وأوكرانيا والمملكة المتحدة حاجة البلدان النامية وصغار المزارعين إلى الوصول إلى الأسواق الدولية. ودعا الاتحاد الدولي للبذور إلى خفض الضرائب المفروضة على العلف، والأسمدة، والمواد الغذائية. وذكر مندوب كينيا أن البلدان النامية غالبا ما تصدر منتجاتها الغذائية في شكل مادة خام فتحصل بذلك على أسعار منخفضة.

        واختلفت الآراء بشدة حول الوقود الحيوي. فحذرت بلدان نامية كثيرة من استخدام الأراضي الزراعية لإنتاج الوقود إلى أن يتم القضاء على الجوع. وعارضت بليز وأيسلندا الوقود الحيوي ودعت إلى تطوير أشكال أخرى من الطاقة المتجددة. وقالت ألمانيا، وجامعة الدول العربية، والولايات المتحدة الأمريكية إن إنتاج الوقود الحيوي "المتوازن" ممكن، ومهم لإيجاد فرص العمل والرفاهية، وضروري في مواجهة ندرة الطاقة العالمية. وأيد متحدثون كثيرون، بمن فيهم مندوبو ألمانيا، واليابان، وهولندا، والنرويج، وإيطاليا، وأستراليا، ولوكسمبورغ، الإنتاج المستدام للوقود الحيوي. وأيدت الجماعة الأوروبية، وإيطاليا، والدانمرك استعمال الكائنات المعدلة وراثيا في إنتاج الوقود الحيوي، مع اتخاذ الاحتياطات اللازمة. وركز الكثيرون على الجيل الثاني من الوقود الحيوي باعتباره حلا للأزمة. وحثت ماليزيا، وهولندا، ونيوزيلندا، والإمارات العربية المتحدة على إجراء مزيد من البحث حول هذا النوع من الوقود الحيوي وقال مندوبا الصندوق المشترك للسلع وكينيا إن إنتاج الأصناف غير الغذائية للوقود الحيوي على الأراضي الجافة سوف يسهم في التنمية المستدامة. وأبرزت الصين ومالطة الحاجة إلى إجراء مزيد من الدراسات حول آثار إنتاج الوقود الحيوي على أسعار الأغذية. وأكد الاتحاد الدولي للمنتجين الزراعيين على أن الوقود الحيوي لا ينبغي أن يكون حكرا على البلدان المتقدمة الغنية. وأوصت شبكة الشعوب الأصلية المعنية بالبيئة بعدم اللجوء إلى إنتاج الوقود الحيوي للتصدير على المستوى التجاري. وأيدت تركيا، والنرويج، وسويسرا، والجزائر، وبريتيش بتروليوم للوقود الحيوي إعداد خطوط توجيهية دولية حول الوقود الحيوي الذي يمكن قبوله. ودعت المكسيك والمملكة العربية السعودية إلى إزالة الدعم المقدم إلى الطاقة الحيوية، وأبرزت ماليزيا وعمان وأوروغواي الصلات بين إنتاج الوقود الحيوي وأزمة الغذاء.

اللجنة الجامعة

        عقدت اللجنة الجامعة يوم الأربعاء أربع موائد مستديرة، يرد فيما يلي موجز للمناقشات التي دارت فيها.

        ارتفاع أسعار الأغذية: الأسباب والنتائج والحلول الممكنة: شارك في رئاسة هذه المائدة المستديرة (الوثيقة HLC/08/INF/1) إد شافر، وزير الزراعة في الولايات المتحدة الأمريكية، وماهاماني موسى، وزير التنمية الزراعية في النيجر. وركزت العروض والمناقشات التي طرحت على اللجنة على الاستجابات لارتفاع الأسعار، وتناولت الحاجة إلى استجابات إنسانية عاجلة، واستدامة إنتاج الغذاء والوقود الحيوي، وتوفير كميات من الطاقة البديلة، وإصلاح التجارة العالمية. كما دعا المشاركون إلى تبني سياسات يتم من خلالها الربط بين الماء، والطاقة، والغذاء، وحسن التسيير، وآليات التمويل المبسطة التي يسهل الوصول إليها. وفيما يتعلق بالسياسات الزراعية، دعا المشاركون في المائدة إلى التركيز على صغار المزارعين وحلول تنفذ بدفع قطري، وتخضع للملكية القطرية.

        تغير المناخ والأمن الغذائي: شارك في رئاسة هذه المائدة المستديرة (الوثيقة HLC/08/INF/2) مزاحم المحيسن وزير الزراعة الأردني، وإريك سولهايم وزير التنمية الدولية بالنرويج، وتدارست استراتيجيات التكيف مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره، وآثار تغير المناخ على الحصول على الغذاء، والنمو الاقتصادي والدور المحتمل للشراكات بين القطاعين العام والخاص. وشملت الاقتراحات المتعلقة باستراتيجيات التكيف استنباط محاصيل مقاومة للجفاف، وتطوير استراتيجيات للري والبنية الأساسية، والحد من الفقر. وناقش المشاركون: السياسات الرامية إلى دعم الاكتفاء الذاتي في مجال الغذاء، وتمكين صغار المزارعين؛ والإدارة المستدامة للموارد الحرجية والمائية؛ وتدهور الأراضي؛ والتوسع في استخدام آلية التنمية النظيفة؛ وإعداد آليات للتأمين.

        الآفات والأمراض العابرة للحدود: شارك في رئاسة هذه المائدة المستديرة (الوثيقة HLC/08/INF/7) شاراد باوار، الوزير الاتحادي للزراعة ووزير شؤون المستهلكين والأغذية والتوزيع العام في الهند، وجيم أندرتون، وزير الزراعة والمصائد السمكية والحراجة في نيوزيلندا. وبرزت في هذه الجلسة دعوات إلى إنشاء منبر عالمي لمواجهة أمراض الحيوان العابرة للحدود، وأنظمة للكشف المبكر والإنذار وآليات للاستجابة السريعة. وأبرز المشاركون الحاجة إلى: تحليلات لفعالية التكلفة وتحليلات للتكلفة بالنسبة للفائدة تتعلق بالتدابير المحتملة لمواجهة أزمة الغذاء؛ وإدماج معارف المزارعين في هذه التدابير؛ وبناء القدرة؛ والتركيز على حماية التنوع البيولوجي. كما كانت هناك دعوة إلى اعتماد سياسات تقوم على العلم وإدماج المعارف التقليدية في عملية اتخاذ القرار لمكافحة الآفات والأمراض.

        الطاقة الحيوية والأمن الغذائي: شارك في رئاسة هذه المائدة المستديرة (الوثيقة HLC/08/INF/3) جيردا فيربورغ، وزيرة الزراعة والطبيعة وجودة الأغذية في هولندا، وغييرمو سالازار، وزير التنمية الزراعية في بنما، وظهرت فيها خلافات حول تطوير وإنتاج الوقود الحيوي. وقوبلت بالمعارضة إشارة أحد أعضاء اللجنة إلى أن الجيل الثاني من الوقود الحيوي سوف يطرد المحاصيل الغذائية، حيث أبرز بعض المشاركين استراتيجيات تشجع الوقود الحيوي وتؤمن توفير الأغذية وحماية البيئة. وطرحت اقتراحات بشأن إعداد معايير للاستدامة وبحوث منتظمة وجهود إنمائية. وطلب إلى المشاركين النظر الأنماط غير المنصفة لاستهلاك الطاقة، ودعا البعض إلى اتخاذ نهج أكثر حذرا تجاه الوقود الحيوي.

        ويمكن الاطلاع على موجز لهذه الموائد المستديرة على موقع الإنترنت:ت: http://www.iisd.ca/ymb/wfs/html/ymbvol150num3e.html

        إعلان المؤتمر الرفيع المستوى المعني بالأمن الغذائي العالمي: اجتمعت اللجنة الجامعة يوم الثلاثاء لمناقشة مشروع إعلان المؤتمر الرفيع المستوى المعني بالأمن الغذائي العالمي: تحديات تغير المناخ والطاقة الحيوية، في صورته التي أعدها فريق الاتصال غير الرسمي المفتوح العضوية. وأكد رئيس اللجنة الجامعة دنيس ساسو نيغويسو أن العالم كله يعقد آمالا كبيرة على العملية الراهنة. وبدأ الحوار بمناقشة موضوعية، أعرب فيها أحد الوفود عن القلق من الإشارة إلى عدد قليل فقط من أسباب ارتفاع أسعار الأغذية، وطلب استخدام لغة أكثر تعميما. غير أن المسائل الإجرائية غلبت على هذه الجلسة، مما استدعى عودة فريق الاتصال إلى الاجتماع لمواصلة التفاوض حول النص.

        وفي يوم الأربعاء، واصل فريق الاتصال مناقشاته لمشروع الإعلان، ورفع الرئيسان المشاركان لفريق الاتصال، إبراهيم أبو عتيلة (الأردن) وديفيد هيغوود (الولايات المتحدة الأمريكية)، النص الذي أسفرت عنه هذه المناقشة إلى اللجنة الجامعة في جلستها المسائية. ودارت مناقشات مطولة بين الوفود حول مسألة اعتماد مشروع الإعلان في مجمله، تجنبا لإعادة فتح باب المناقشة. وبدا أن غالبية الوفود تؤيد هذا الخيار، غير أن مجموعة إقليمية لم توافق على النسخة الأخيرة من النص. وتركزت المناقشة الموضوعية حول ما إذا كان يتعين إدراج الإشارات إلى: تدابير "تقييدية" يمكن أن تزيد من تقلبات الأسعار العالمية؛ والمبادرات المقدمة في إطار اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ؛ والإجراءات التي تتخذ من جانب واحد بالمخالفة للقانون الدولي وتمثل تهديدا للأمن الغذائي؛ وإستراتيجية موريشيوس للتنمية المستدامة في البلدان الجزرية الصغيرة النامية. ولم يمكن التوصل إلى توافق في الآراء حول هذه المسائل، ورفعت الجلسة.

        وفي صباح يوم الخميس، استأنفت الوفود مناقشتها ولكنها لم تتمكن من التوصل إلى اتفاق، رغم رفع الجلسة مرة أخرى للتشاور بين المجموعات الإقليمية. وعقد رئيس اللجنة الجامعة ساسو نيغويسو اجتماعا مغلقا مع رؤساء هذه المجموعات في محاولة للوصول إلى توافق في الآراء. وفي الوقت نفسه، دخلت الوفود في مشاورات غير رسمية.

        وعادت اللجنة الجامعة للانعقاد، بعد توقف لمدة أربع ساعات، لاعتماد تقرير اللجنة الجامعة والموافقة على مشروع الإعلان. وقدم المقرر سلفادور جيمينيز مشروع التقرير (الوثيقة HLC/08/REP). واعتمدت اللجنة الجامعة هذا التقرير مع إضافات صغيرة تتعلق بالإشارة إلى الاجتماعات التي عقدت على هامش المؤتمر ومشروع إطار العمل الشامل. ثم عادت الوفود من جديد إلى التركيز على مشروع الإعلان، الذي سيلحق بتقرير اللجنة الجامعة.

        ومع استمرار الاختلاف في المواقف، أعرب مندوبا الكونغو وزامبيا عن أسفهما لعدم الحسم الذي أظهرته اللجنة الجامعة، وأشارا إلى مسألة إلحاح الجوع العالمي.

        وأيد مندوبو الاتحاد الأوروبي، وأفريقيا، وآسيا، والشرق الأدنى، وأمريكا الشمالية، وجنوب غرب المحيط الهادئ، بالإضافة إلى وفود أخرى عديدة، اعتماد الإعلان في مجمله. وذكروا أن استمرار المفاوضات حول النص سوف يحول دون إحراز أي تقدم.

        وأدانت الأرجنتين وكوبا عدم وجود تحليل موضوعي لأسباب أزمة الغذاء، حيث ذكرت الأرجنتين أنه "عندما يبدأ المرء على أساس تشخيص خاطئ فإنه لا يمكن إيجاد العلاج المناسب". وحددتا الأسباب الحقيقية للجوع بأنها، ضمن أشياء أخرى: السياسات الزراعية المشوهة والحواجز التجارية؛ والدعم الكبير المقدم إلى الإنتاج والتصدير؛ وأنماط الاستهلاك والإنتاج غير القابلة للاستدامة في الشمال؛ و"الاستراتيجيات المشؤومة" لاستخدام الحبوب كوقود. وأعربت فنزويلا عن أسفها لعدم إدراج الإشارة المقترحة إلى اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في مشروع الإعلان، ووصفتها بأنها الصك الوحيد الملزم قانونا والذي يعكس الالتزام الحقيقي للدول القوية بمواجهة قضايا تغير المناخ والطاقة الحيوية.

        وذكر مندوبو العديد من بلدان أمريكا اللاتينية أنهم لن يعترضوا التوصل إلى توافق في الآراء لاعتماد الإعلان، مع إعراب فنزويلا عن أسفها من "ضياع فرصة" لمكافحة "المشكلة الهيكلية" للجوع. وطلبت هذه البلدان إرفاق بياناتها بتقرير المؤتمر النهائي ووافقت الوفود على ذلك. وأخيرا وافقت الوفود، بالتزكية، على مشروع الإعلان: وبدون الحذف المقترح للإشارة إلى التدابير "التقييدية"؛ وبدون الإشارة إلى اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ أو أي إجراءات تتخذ من جانب واحد بالمخالفة للقانون الدولي؛ وبإدراج إشارة إلى إستراتيجية موريشيوس المتعلقة بالدول الجزرية الصغيرة النامية. وأعلن رئيس اللجنة الجامعة دنيس ساسو نيغويسو، رسميا رفع جلسة اللجنة الجامعة.

        الإعلان الختامي: يحتوي إعلان المؤتمر الرفيع المستوى المعني بالأمن الغذائي العالمي: تحديات المناخ والطاقة الحيوية (الوثيقة HLC/08/REP/Add1) على خمس فقرات تمهيدية، وثلاثة أقسام تلخص الأولويات والأنشطة المقترحة تتعلق بما يلي: التدابير العاجلة والقصيرة الأجل؛ والتدابير المتوسطة والطويلة الأجل؛ والرصد والاستعراض. كما يحتوي الإعلان على فقرة ختامية.

        وفي الفقرات التمهيدية، يؤكد المؤتمر الرفيع المستوى المعني بالأمن الغذائي من جديد النتائج التي توصل إليها مؤتمر القمة العالمي للأغذية في عام 1996 والهدف الذي أكده مؤتمر القمة العالمي للأغذية: خمس سنوات بعد الانعقاد، والمتمثل بتحقيق الأمن الغذائي للجميع سعيا إلى هدف فوري يتمثل في خفض عدد من يعانون نقص التغذية في موعد لا يتجاوز عام 2015، ويؤكد من جديد الالتزام بتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية. ويلخص الإعلان أهداف المؤتمر الرفيع المستوى معلنا أنه يتعين على المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات عاجلة ومنسقة لمكافحة الآثار السلبية للارتفاع الحاد في أسعار الأغذية على أكثر البلدان والشعوب ضعفا في العالم.

        وفيما يتعلق بالتدابير العاجلة والقصيرة الأجل، ذكر البيان أن حالة الأغذية على المستوى العالمي تستدعي التزاما راسخا من جانب الحكومات وكذلك من جانب جميع أصحاب المصلحة الآخرين. ويهيب بجميع الجهات المانحة ومنظومة الأمم المتحدة لزيادة مساعداتها للبلدان النامية ويلخص أولويتين رئيسيتين للعمل في الأجل القصير: الاستجابة العاجلة لطلبات المساعدة من البلدان المتضررة وتقديم الدعم الفوري للإنتاج الزراعي والتجارة في المنتجات الزراعية. وفيما يتعلق بأولوية زيادة المساعدة، يذكر الإعلان أنه:

  •  ينبغي كفالة الموارد لوكالات الأمم المتحدة ذات الصلة من أجل توسيع وتعزيز برامجها الخاصة بالمساعدة الغذائية وبرامج المساندة بهدف التصدي للجوع وسوء التغذية؛

  • يتعين على المنظمات الإقليمية المعنية أن توطد تعاونها؛

  • ينبغي تحقيق التآزر بين جميع جهود الحكومات والمنظمات غير الحكومية مع جهود المنظمات المتعددة الأطراف للتعامل مع السلسلة الممتدة من المساعدة العاجلة إلى المساعدة الأطول أجلا؛

  •  ينبغي بذل جميع الجهود الوطنية والدولية لكفالة تسليم المساعدات الغذائية الدولية في حالات الطوارئ بأكبر قدر ممكن من السرعة والكفاءة إلى السكان المنكوبين؛

  • من أجل تسهيل التكيف مع ارتفاع أسعار الأغذية، ينبغي على الجهات المانحة والمؤسسات المالية الدولية أن توفر الدعم لميزان المدفوعات و/أو الدعم للميزانية للبلدان ذات الدخل المنخفض المستوردة للأغذية. كما يهيب الإعلان بالمؤسسات الدولية المعنية أن تبسط إجراءات الأهلية في الآليات المالية القائمة لدعم الزراعة والبيئة.

        وفيما يتعلق بأولوية دعم الإنتاج الزراعي والتجارة في المنتجات الزراعية، ينص الإعلان على ما يلي:

  • نبغي أن تكون جميع المنظمات ذات الصلة والبلدان المتعاونة على استعداد لمساعدة البلدان في وضع سياسات وتدابير منقحة لمساعدة المزارعين وبخاصة صغار المنتجين على زيادة الإنتاج والاندماج في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية؛

  •  يجب تشجيع التعاون بين بلدان الجنوب؛

  • يدعى الشركاء في التنمية إلى المشاركة في الأعمال الدولية والإقليمية، مثلا، لتمكين المزارعين في بلدان العجز الغذائي ذات الدخل المنخفض من الحصول على البذور والأسمدة والأعلاف الحيوانية وغيرها من المدخلات المكيفة محليا، فضلا عن تقديم المساعدة التقنية من أجل زيادة الإنتاج الزراعي؛

  • يدعى الشركاء في التنمية إلى الاضطلاع بمبادرات للتخفيف من حدة التقلبات غير الاعتيادية في أسعار الأغذية؛

  • يؤكد أعضاء منظمة التجارة العالمية من جديد التزامهم باستكمال برنامج الدوحة الإنمائي بسرعة ونجاح ويؤكدون من جديد رغبتهم في التوصل إلى نتائج طموحة وشاملة تشجع البلدان النامية؛

  • ينبغي أن يكون تنفيذ أي مجموعة من تدابير المعونة للتجارة عنصرا ثمينا مكملا لبرنامج الدوحة الإنمائي؛

  •  سوف يبذل المشاركون في المؤتمر الرفيع المستوى ما في وسعهم للتأكد من أن سياسات الأغذية والتجارة في المنتجات الزراعية والتجارة ككل تؤدي إلى توطيد الأمن الغذائي للجميع، ويؤكدون من جديد الحاجة إلى التقليل قدر المستطاع من استخدام التدابير التقييدية التي يمكن أن تزيد من تقلبات الأسعار الدولية.

        فيما يتعلق بالتدابير المتوسطة والطويلة الأجل، ينص الإعلان على أن الأزمة الراهنة قد أبرزت هشاشة الأنظمة الغذائية في العالم وضعفها أمام الصدمات، وأنه من الحيوي الجمع بين التدابير المتوسطة والطويلة الأجل على غرار التدابير التالية:ة:ة:ة:ة:ة:ة:ة:

  •  إطار سياسة يرتكز على الناس لدعم الفقراء وسبل العيش في البلدان النامية وزيادة الاستثمار في الزراعة؛

  •  زيادة قدرة أنظمة الإنتاج الغذائي على مواجهة التحديات الناجمة عن تغير المناخ مع التركيز على حفاظ التنوع البيولوجي للحفاظ على أداء الإنتاج في المستقبل؛

  • أن تعمل الحكومات على إعطاء الأولوية لقطاعات الزراعة والحراجة ومصائد الأسماك لتمكين المزارعين من أصحاب الحيازات الصغيرة وصائدي الأسماك، بمن فيهم الشعوب الأصلية، وخاصة في المناطق المعرضة للمخاطر، على الاستفادة من الآليات المالية والتدفقات الاستثمارية لدعم التكيف مع تغير المناخ والتخفيف من حدة تأثيراته وتطوير التكنولوجيا ونقلها ونشرها؛

  • زيادة الاستثمار في العلوم والتكنولوجيا من أجل الأغذية والزراعة وإنشاء الهياكل المساندة على صعيدي الإدارة والسياسات وفقا لتوافق آراء مونتيري؛

  • مواصلة الجهود الرامية إلى تحرير التجارة الدولية في الزراعة من خلال خفض الحواجز التجارية والسياسات التي تشوه الأسواق؛

  • تناول التحديات والفرص الناشئة عن الوقود الحيوي وتشجيع إقامة حوار دولي متماسك وفعال وموجه نحو تحقيق النتائج بالنسبة للوقود الحيوي؛

  •  إجراء دراسات متعمقة لكفالة إنتاج واستعمال الوقود الحيوي وفقا للركائز الثلاث للتنمية المستدامة مع مراعاة الحاجة إلى تحقيق الأمن الغذائي العالمي والحفاظ عليه.

        يؤكد هذا القسم من جديد أيضا إستراتيجية موريشيوس للتنمية المستدامة في الدول الجزرية الصغيرة النامية ويدعو إلى تنفيذها في سياق تحديات تغير المناخ والأمن الغذائي.ي.ي.ي.

        وفيما يتعلق بالرصد والاستعراض، فإن الإعلان:

  •  يطلب من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة أن تعمل، في شراكة وثيقة مع برنامج الأغذية العالمي والصندوق الدولي للتنمية الزراعية وغيرهما من المنظمات الدولية ذات الصلة، بما فيها تلك المشاركة في فريق العمل الرفيع المستوى المعني بأزمة الغذاء العالمية وبالتعاون مع الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص، على رصد وتحليل الأمن الغذائي وصياغة استراتيجيات لتحسينه؛

  •  يشدد على أهمية استعمال موارد منظومة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية الأخرى بفعالية وكفاءة.

        وفي الفقرة الختامية، تعبر الوفود بقوة عن تصميمها على استعمال جميع الوسائل الممكنة لتخفيف المعاناة الناشئة عن الأزمة الحالية، وتحفيز إنتاج الأغذية وزيادة الاستثمارات في الزراعة. كما تتعهد بالتصدي للعقبات التي تعيق الحصول على الغذاء واستعمال موارد كوكبنا هذا بطريقة مستدامة لما فيه خير الأجيال الحالية والمقبلة معا.

الجلسة العامة الختامية

        في مساء الخميس، رأس نائب الرئيس، دنيس ساسو نيغويسو، الجلسة الختامية. وبناء على دعوة منه وافقت الوفود على تقرير المؤتمر (الوثيقة HLC/08/REP) وإعلان المؤتمر الرفيع المستوى (الوثيقة HLC/08/REP/Add1) في مجملهما وبالتزكية.

        وأثنى السيد ضيوف، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة، على الجهد الكبير الذي بذلته الوفود للتوصل إلى تسوية صعبة. وقال إنها قد حققت النتائج المنشودة، مبرزا كثافة الحضور في المؤتمر وتأكيد الالتزام مجددا بالأهداف الإنمائية للألفية. كما ذكر أن الوفود لم تنظر في المشكلات الملحة فحسب بل قامت أيضا بتحليل المشكلات الهيكلية الكامنة وراء أزمة الغذاء. ونوه بالتعهدات الكبيرة المقدمة من مصرف التنمية الأفريقي، والبنك الدولي، ومصرف التنمية الإسلامي، وفرنسا، واليابان، والكويت، وهولندا، وإسبانيا، وفنزويلا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية.

        وهنأ نائب الرئيس، دنيس ساسو نيغويسو، ضيوف على نجاحه في حشد صناع القرار والخبراء من جميع أنحاء العالم وأعرب عن أمله في أن تمثل التعهدات المقدمة حتى الآن تشجيعا للآخرين. وركز على الحاجة إلى التمويل الذي يتسم بالمرونة وسهولة الحصول عليه والآليات الإبتكارية التي يمكن أن تؤدي إلى ثورة زراعية.

        وهنأ مندوب الولايات المتحدة الأمريكية البلدان على اعتمادها لإعلان المؤتمر، موضحا أن بلده سوف يقدم الدعم لزيادة إنتاج الغذاء، والمضي قدما نحو تحرير التجارة، والاستثمار في العلوم والتكنولوجيا. كما رحب بالاعتراف بالقضايا المتعلقة بتحديات الوقود الحيوي والفرص التي يمثلها، وذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية ملتزمة بالإنتاج المستدام لهذا الوقود واستعماله. وهنأ مندوب إكوادور أولئك الذين "كانوا يعملون وراء الكواليس".

        وهنأ نائب الرئيس، دنيس ساسو نيغويسو، الوفود، مشيدا بروح الصداقة التي أبدوها، وأعلن عن انتهاء أعمال المؤتمر في الساعة 9:37 مساء.

الاجتماعات القادمة

        اجتماع وزراء الطاقة في مجموعة الثمانية: سوف يعقد هذا الاجتماع للدول الصناعية الكبرى الثمانية (مجموعة الثمانية) في مدينة آوموري باليابان في الفترة 7-8 حزيران/يونيو 2008. وينعقد هذا الاجتماع تمهيدا لقمة مجموعة الثمانية في عام 2008 المقرر عقدها في الفترة 7-9 تموز/يوليو 2008 في هوكايدو باليابان. وللحصول على مزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بالسيد/ماسوناغا على العنوان التالي: Mr. Masunaga, Energy Ministers Meeting 2008 Office, Japanese Agency for Natural Resources؛ هاتف: 4608-3580-3-81+؛ فاكس: 8575-3580-3-81+؛ موقع الإنترنت: http://enecho.meti.go.jp/english/080602.htm

        قمة مجموعة الثمانية: تنعقد هذه القمة للدول الصناعية الكبرى الثمانية (مجموعة الثمانية) في هوكايدو، اليابان، في الفترة 7-9 تموز/يوليو 2008. وللحصول على مزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بوزارة الشؤون الخارجية اليابانية، هاتف: 3311-3580-3-81+؛ موقع الإنترنت: http://www.mofa.go.jp/policy/economy/summit/2008/info/index.html

        المؤتمر الدولي العاشر للطاقة المتجددة: يعقد هذا المؤتمر في غلاسغو، اسكتلندا، المملكة المتحدة، في الفترة 19-25 تموز/يوليو 2008. وللحصول على مزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بالسيد/ أ. ساييغ على العنوان التالي: World Renewable Energy Congress/Network؛ هاتف: 643-625-1273-44+؛ فاكس: 768-625-1273-44+؛ البريد الإلكتروني: asayigh@netcomuk.co.uk الموقع على الإنترنت: http://www.wrenuk.co.uk/wrecx.html

        الاجتماع الموضوعي للمجلس الاقتصادي والاجتماعي: يعقد الاجتماع الموضوعي للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة لعام 2008 في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، بالولايات المتحدة الأمريكية في الفترة 30 حزيران/يونيو – 24 تموز/يوليو 2008. ويشمل هذا الاجتماع جزءا رفيع المستوى (30 حزيران/يونيو – 24 تموز/يوليو) يتكون من منتدى التعاون الإنمائي والاستعراض الوزاري السنوي؛ والحوار مع الأمناء التنفيذيين للجان الإقليمية (7 تموز/يوليو)؛ والجزء المعني بالتنسيق (7 – 9 تموز/يوليو)؛ والجزء المعني بالأنشطة الإجرائية (10 – 14 تموز/يوليو)؛ والجزء المعني بالشؤون الإنسانية (15– 17 تموز/يوليو)؛ وجزءا عاما (18– 24 تموز/يوليو). وللحصول على مزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بالسيدة / جنيفر دي لورينتيس على العنوان التالي: Jennifer DeLaurentis, Secretary of ECOSOC, Department for General Assembly Affairs and Conference Management, ECOSOC Affairs Branch؛ هاتف: 4640-963-212-1+؛ فاكس: 5935-963-212-1+؛ الموقع على الإنترنت: http://www.un.org/ecosoc/

        الاجتماع الرفيع المستوى المعني بالأهداف الإنمائية للألفية: #1577;: ينظم الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة اجتماعا رفيع المستوى حول الأهداف الإنمائية للألفية في 25 أيلول/سبتمبر 2008، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية. وتأمل هذه القمة أن تكون الحدث الإنمائي السياسي الرئيسي للعام تمهيدا لمؤتمر الدوحة المعني بالتمويل من أجل التنمية الذي يعقد في أواخر عام 2008. ويهدف هذا الاجتماع إلى جمع زعماء العالم، بمن فيهم رؤساء الدول، وكبار رجال الأعمال، وقادة المجتمع المدني وكبار رجال الدين، ورؤساء المؤسسات، وغيرهم من أصحاب المصلحة للاتفاق على الخطوات العملية اللازمة لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية. أما الهدف المحوري لهذه القمة فهو حشد الالتزامات بتقديم مبادرات ملموسة من المشاركين في القمة كافة تترجم تعهداتهم بدعم تحويل الأهداف الإنمائية للألفية إلى أفعال على أرض الواقع. وللحصول على مزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بدائرة الاتصالات غير الحكومية بالأمم المتحدة على العنوان التالي: UN Non-Governmental Liaison Service؛ هاتف: 3125-963-212-1+؛فاكس: 8712-963-212-1+؛ البريد الإلكتروني: ngls@un.org؛ الموقع على الإنترنت: http://www.un.ngls.org/

        الاجتماع السابع للجنة استعراض تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر والاجتماع التاسع للجنة العلوم والتكنولوجيا: #1575;: يعقد الاجتماع السابع للجنة استعراض تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في الفترة 3 – 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2008، في استانبول، بتركيا. ويعقد الاجتماع التاسع للجنة العلوم والتكنولوجيا في نفس توقيت هذا الاجتماع. وللحصول على مزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر على العنوان التالي: UNCCD Secretariat؛ هاتف: 2800-815-228-49+؛ فاكس: 2898-815-228-49+؛ البريد الإلكتروني: secretariat@unccd.int؛ الموقع على الإنترنت: http://www.unccd.int

        منتدى رئاسة الاتحاد الأوروبي لسياسات الطاقة المتجددة: #1577;: يعقد هذا المنتدى في الفترة 17–22 تشرين الثاني/نوفمبر 2008، في باريس، بفرنسا. ويوفر المنتدى منبرا رئيسيا لمناقشة التوجيه الأوروبي المتعلق بالطاقة المتجددة. وللحصول على مزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بالسيدة/ صوفي ليبيراتور على العنوان التالي: Sophie Liberatore؛ هاتف: 33-19-546-2-32+؛ فاكس: 34-19-546-2-32+؛ البريد الإلكتروني: sophie.liberatore@ec.europa.eu؛ الموقع على الإنترنت: http://www.erec.org/nc/calendar-of-events/

        الاجتماع الرابع عشر للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ والاجتماع الرابع للأطراف في بروتوكول كيوتو: #1608;: من المقرر عقد هذين الاجتماعين في بوزنان، بولندا، في الفترة 1–12 كانون الأول/ديسمبر 2008، ويوافق انعقادهما انعقاد الاجتماع التاسع والعشرين للهيئات الفرعية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر. وللحصول على مزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر على العنوان التالي: UNFCCC Secretariat؛ هاتف: 1000-815-228-49+؛ فاكس: 1999-815-228-49+؛ البريد الإلكتروني: secretariat@unfccc.int؛ الموقع على الإنترنت: http://unfccc.int/meetings/unfccc_calendar/items/2655.php?year=2008


تصدر النشرة الإعلامية للمؤتمر الرفيع المستوى المعني بالأمن الغذائي العالمي عن المعهد الدولي للتنمية المستدامة info@iisd.ca، الناشر للنشرة الإعلامية المعنية بالتفاوض من أجل الأرض enb@iisd.org. شارك في كتابة وتحرير هذا العدد نينكا باينتيما، ودان بيركال، وأليس بيزيو، وكيت نيفيل. محررة النسخة الرقمية: أنجيليس إسترادا. الترجمة العربية: حسن عصمت وهبي – مراجعة: محمد السحماوي. رئيسة التحرير: دكتورة كاترين جانتسليبين cathy@iisd.org. مدير الخدمات الإعلامية بالمعهد الدولي للتنمية المستدامة: لانغستون جيمس "كيمو" غوري السادس kimo@iisd.org. التمويل اللازم لتغطية نفقات هذا الاجتماع مقدم من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة. يمكن الاتصال بالمعهد الدولي للتنمية المستدامة على العنوان التالي: 161 Portage Avenue East, 6th floor, Winnipeg,Manitoba R3B OY4, Canada هاتف: +1-204-958-7700؛ فاكس: +1-204-958-7710. الآراء الواردة في هذه النشرة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المعهد الدولي للتنمية المستدامة. يمكن اقتباس أجزاء من النشرة للاستشهاد بها في منشورات أخرى شريطة الإشارة إلى المصدر وفقا للنظم الأكاديمية المتعارف عليها. ترسل نسخ إلكترونية من النشرة إلى أصحاب الأسماء المدرجة في قوائم التوزيع (على هيئة ملفات: HTML وPDF) كما يمكن الاطلاع عليها من خلال الرابط WWW-server على الموقع الإلكتروني http://www.iisd.ca. للحصول على معلومات عن النشرة وطلب الحصول على الخدمات الإعلامية يرجى الاتصال بمدير الخدمات الإعلامية بالمعهد الدولي للتنمية المستدامة على عنوان البريد الإلكتروني <kimo@iisd.org>. أو هاتف رقم: +1-646-536-7556 أو على العنوان التالي: 300 East 56th St., 11A, New York, NY 10022, USA. يمكن الاتصال بفريق العمل التابع للمعهد الدولي للتنمية المستدامة في المؤتمر الرفيع المستوى المعني بالأمن الغذائي العالمي على عنوان البريد الإلكتروني alice@iisd.org.
حقوق الطبع والنشر محفوظة �2008,IISD.