IISD RS “Linkages”
النشرة الإعلامية للمؤتمر الرفيع المستوى المعني بالأمن الغذائي العالمي
يصدرها المعهد الدولي للتنمية المستدامة بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة
 
PDF
 
Download PDF version
 
النسخة الإنجليزية
 
 
النسخة الإسبانية
 
Spanish version
 
النسخة الفرنسية
 
French version
المجلد 150، العدد الثالث، الخميس 5 حزيران/يونيو 2008
أهم أحداث المؤتمر الرفيع المستوى المعني بالأمن الغذائي العالمي
الأربعاء 4 حزيران/ يونيو 2008

استأنف المؤتمر الرفيع المستوى المعني بالأمن الغذائي العالمي: تحديات تغير المناخ والطاقة الحيوية أعماله في 4 حزيران/ يونيو 2008 بمقر منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في روما، إيطاليا. وقد استمع الجزء الرفيع المستوى في الفترتين الصباحية والمسائية إلى بيانات رؤساء الدول والحكومات، ورؤساء الوفود، وضيوف المؤتمر. وعقدت اللجنة الجامعة أربعة اجتماعات مائدة مستديرة أثناء اليوم.  وواصل  الفريق العامل غير الرسمي المفتوح العضوية اجتماعاته على امتداد اليوم لإعداد مشروع إعلان المؤتمر. ثم نظرت اللجنة الجامعة في هذا المشروع في جلستها المسائية.      

الجزء الرفيع المستوى

ملحوظة من المحرر:: http://www.fao.org/foodclimate/conference/statements/

          تحدث في الجزء الرفيع المستوى رؤساء الدول والحكومات التالية أسماؤهم: دنيس ساسو نيجويسو، الكونغو؛ ليونيل فيرنانديز، الجمهورية الدومينيكانية؛ جواو فييرا، غينيا بيساو؛ غابرييل نتيسيزيرانا، بوروندي؛ ماريا غلوريا بينايو دي دوارتي، باراغواي؛ أبسالوم ثيمبا دلاميني، سوازيلاند؛ عباس الفاسي، المغرب؛ باكاليثا موسيسيدي، ليسوتو. كما تحدث أيضا نائب رئيس وزراء تركمنستان ونائب رئيس وزراء تايلاند..

          وتحدث أيضا في الجزء الرفيع المستوى وزراء أو سفراء أو مندوبو البلدان التالية: أفغانستان؛ الجزائر؛ أرمينيا؛ أستراليا؛ النمسا؛ البحرين؛ بنغلاديش؛ بلجيكا؛ بيليز؛ بوتان؛ بوركينا فاصو؛ كمبوديا؛ كندا؛ كيب فيردي؛ شيلي؛ قبرص؛ الدنمارك؛ إكوادور؛ السلفادور؛ فنلندا؛ غامبيا؛ اليونان؛ غواتيمالا؛ غينيا؛ هايتي؛ أيسلندا؛ إندونيسيا؛ العراق؛ إيطاليا؛ جامايكا؛ الأردن؛ كينيا؛ الكويت؛ جمهورية لاوس الديمقراطية الشعبية؛ ليبيا؛ لوكسمبورغ؛ ماليزيا؛ مالطا؛ موريشيوس؛ مولدوفا؛ منغوليا؛ موزمبيق؛ ميانمار؛ هولندا؛ نيوزيلندا؛ نيجيريا؛ النرويج؛ عمان؛ باكستان؛ الفلبين؛ البرتغال؛ قطر؛ جمهورية بيلاروس؛ جمهورية كوريا؛ رومانيا؛ رواندا؛ ساموا؛ ساوتومي وبرينسيب؛ المملكة العربية السعودية؛ سلوفاكيا؛ السودان؛ السويد؛ سويسرا؛ الجمهورية العربية السورية؛ توغو؛ تركيا؛ توفالو؛ أوغندا؛ أوكرانيا؛ الإمارات العربية المتحدة؛ الولايات المتحدة الأمريكية؛ أوروغواي؛ فيتنام؛ زامبيا.

          كما تحدث في الجزء الرفيع المستوى مندوبو الهيئات التالية: المصرف الأفريقي للتنمية؛ كومنولث الدول؛ المفوضية الأوروبية؛ البرلمان الأوروبي؛ مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان.

          وحدد كثير من المتحدثين الأسباب المحتملة لأزمة الغذاء، بما فيها المضاربة على أسعار السلع الغذائية. ودعا بعضهم إلى إجراء المزيد من البحوث حول آثار تغير المناخ والطاقة الحيوية على أسعار الأغذية. وأبرز متحدثون آخرون العلاقات بين أزمتي الغذاء والطاقة. كما أكد آخرون أن أزمة الغذاء هي فرصة للاستثمار في الزراعة، وتحويل فلاحة الأرض إلى "عمل تجاري".

          وفي مجال التعاون والتنسيق الدوليين، رحب عدد من المتحدثين بإنشاء فرقة العمل الرفيعة المستوى التابعة للأمم المتحدة المعنية بأزمة الأمن الغذائي العالمي، وطرح بعضهم اقتراحات محددة للطريقة التي ينبغي أن تعمل بها هذه الفرقة. وأيد عدد من المتحدثين إجراء المزيد من الإصلاح في منظمة الأغذية والزراعة واقترحوا أن تواصل المنظمة تنسيق الجهود فيما يتعلق بالأمن الغذائي. كما شجع عدد كبير من المتحدثين زيادة التعاون بين الوكالات.

          وفيما يتعلق بتغير المناخ، دعا عدد من المتحدثين إلى إنجاح جهود مؤتمري بوتسدام وكوبنهاغن للمناخ. وأشار عدد من المتحدثين إلى آثار تغير المناخ على الأمن الغذائي وحث بعض مندوبي البلدان النامية على التركيز على التكيف، داعين إلى إدراجه في التخطيط الزراعي.

          واستمر الاختلاف في الآراء حول الوقود الحيوي. فأكد بعض المتحدثين على أثر الوقود الحيوي على أسعار الغذاء وعارضوا استعمال المحاصيل الغذائية لإنتاج الطاقة الحيوية. وشجع بعض هؤلاء المتحدثين تطوير أشكال أخرى من الطاقة المتجددة. وذكر آخرون أن كل أنواع الوقود الحيوي لا تترتب عليها بالضرورة آثار سلبية، وأن بعضها يمكن إنتاجه بطريقة مستدامة. وأيد عدد من المتحدثين إعداد خطوط توجيهية دولية للتطوير المستدام للوقود الحيوي. وحث بعض المتحدثين على إجراء البحوث حول الجيل الثاني من أنواع الوقود الحيوي، وأكد أحدهم على الحاجة إلى إجراء البحوث حول أشكال الدعم التي يعتمد عليها إنتاج الوقود الحيوي. ودعا بعض المتحدثين من البلدان النامية إلى القضاء على هذا الدعم. وأيد فريق إقليمي استخدام الكائنات المعدلة وراثيا في إنتاج الوقود الحيوي، مع اتخاذ الاحتياطات اللازمة.

          وفيما يتعلق بقضايا التجارة، دعت أغلبية من المتحدثين إلى إنجاح جولة مفاوضات الدوحة، وركز كثير منهم على الحاجة إلى القضاء على قيود التصدير ودعم المَزارع في البلدان النامية، والتي نظر إليها باعتبارها عوامل تسهم في أزمة الغذاء. كما كان هناك تركيز على مشاركة البلدان النامية في تجارة الأغذية العالمية.

          وفيما يتعلق بالموارد المالية، برزت الدعوة إلى زيادة الاستثمار في مجال الزراعة، وبخاصة في أفريقيا. وأكد أحد المتحدثين على الحاجة إلى زيادة مشاركة القطاع الخاص بينما طلب آخرون العون من مؤسسات بريتون وودز أو البلدان المتقدمة. وتعهدت بلدان متقدمة مختلفة بالمساعدة في معالجة أزمة الغذاء.

          وأكد عدد قليل من المتحدثين على دور النساء المزارعات. ودعا بعضهم إلى استمرار عمل آلية التنمية النظيفة وأشاروا إلى انخفاض مستوى مشاركة البلدان الأفريقية في هذه الآلية.

          ووصف كثير من المتحدثين الجهود الوطنية المبذولة لتحقيق الأمن الغذائي ولفت بعضهم الأنظار إلى الاضطرابات المدنية الناتجة عن أزمة الغذاء، وأشاروا إلى أن هذ الاضطرابات قد تعوق تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية. وأشار بعض المتحدثين أيضا إلى الحاجة إلى تبني أنماط مستدامة للإنتاج والاستهلاك. 

اللجنة الجامعة;

ارتفاع أسعار الأغذية: الأسباب، والنتائج، والحلول الممكنة:

          شارك في رئاسة هذه المائدة المستديرة إد شافر، وزير الزراعة الأمريكي، وماهاماني موسى، وزير التنمية الزراعية في النيجر (HLC/08/INF/1). ودعا شافر إلى زيادة الاستثمارات في مجالات: إدارة المياه؛ امتصاص الصدمة المناخية؛ الجيل التالي من الوقود الحيوي؛ العلم والتكنولوجيا. ولخص موسى الأنشطة التي نفذها بلده لتحسين الأمن الغذائي..

          ودعت برباره ستوكينغ، من مجموعة أوكسفورد للحد من المجاعة (أوكسفام) ، إلى استجابات إنسانية عاجلة وشبكات للأمن الاجتماعي طويلة الأجل، تدعمها أنظمة حكومية قوية. ولخص ويليام – جان لان، من مجموعة يونيليفر، جهود القطاع الخاص لمواجهة أزمة الغذاء الراهنة. وأكد على الحاجة إلى استدامة إنتاج الغذاء والوقود الحيوي وكذلك إلى أنواع بديلة من الطاقة. وأيد يواكيم فون براون، من المعهد الدولي لبحوث السياسات الزراعية، حرية التجارة القائمة على قواعد وحث على إيجاد حلول نابعة من البلدان وتملكها البلدان.

          وأثناء المناقشة التي أعقبت ذلك، ركز المشاركون في الاجتماع على أهمية: التركيز على المزارعين الصغار؛ التسيير الجيد؛ آليات التمويل المعممة التي يسهل الوصول إليها؛ إصلاح التجارة الدولية؛ السياسات التي تربط بين الماء، والطاقة، والغذاء. 

تغير المناخ والأمن الغذائي::

          شارك في رئاسة هذه المائدة المستديرة مزاحم المحيسن، وزير الزراعة الأردني، وإريك سولهايم، وزير التنمية الدولية بالنرويج، اللذان أكدا على أهمية الحوافز لمستخدمي الأرض المحليين، وتمثيل مصالح الجماعات الضعيفة، وآثار تغير المناخ على الحصول على الغذاء (HLC/08/INF/2)..

          أشار مارتن باري، من اللجنة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، إلى حالات الجفاف الأخيرة كأحد أسباب تراجع المنتجات الغذائية، مشيرا إلى أن هذه الحالات تمثل علامات للإنذار المبكر بتغير المناخ. وذكر عددا من استراتيجيات التكيف، منها استنباط محاصيل مقاومة للجفاف، وتطوير استراتيجيات للري والبنية الأساسية، والحد من الفقر. وأبرز أولا هولم، من مكتب تترا باك للغذاء من أجل التنمية، الدور المحتمل للقطاع الخاص في دعم النمو الاقتصادي وتطوير تكنولوجيا صناعة الأغذية، وأكد على الحاجة إلى شراكات بين القطاعين العام والخاص.

          وأشار مارتن خور، من شبكة العالم الثالث، إلى أن المؤسسات المالية الدولية قد شجعت الواردات الغذائية على حساب الاستثمارات الزراعية، وقال أن السياسات ينبغي أن تتغير لدعم المزيد من الاكتفاء الذاتي في مجال الغذاء في البلدان النامية، وبصفة خاصة من خلال الزراعة المستدامة.

          وفي إطار التكيف مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره، ناقش المشاركون: الإدارة المستدامة للغابات والموارد المائية؛ تدهور الأراضي؛ مصائد الأسماك؛ النمو الاقتصادي؛ التوسع في تنفيذ آلية التنمية النظيفة؛ تطوير آليات التأمين. وركز المشاركون في الاجتماع أيضا على أهمية تمكين المزارعين الصغار، والتعاون بين دول الجنوب، وتنمية الزراعة والصناعات المحلية. 

الآفات والأمراض العابرة للحدود::

          شارك في رئاسة هذه المائدة المستديرة شاراد باوار، الوزير الاتحادي للزراعة ووزير شؤون المستهلكين، والأغذية والتوزيع العام في الهند، وجيم أندرتون، وزير الزراعة والمصائد السمكية والحراجة في نيوزيلندا (HLC/08/INF/7). وذكر باوار أن تغير المناخ يغير أنماط توزيع الآفات والأمراض، الأمر الذي يؤدي إلى أخطار اقتصادية وبيئية. ودعا أندرتون إلى تجنب الأخطار في مجال الأمن الحيوي وقال أن السياسات يجب أن تكون قائمة على العلم.

          وأكد هانز هيرين، من معهد الألفية، على انعدام الأمن الغذائي بين أكثر الناس تضررا من الآفات والأمراض العابرة للحدود، ودعا إلى إنشاء شبكات أفضل للسلامة الغذائية. ودعا دكلان أوبريان، من الاتحاد الدولي لصحة الحيوان، إلى إنشاء منصة عالمية لمواجهة أمراض الحيوان العابرة للحدود. وحث تاغي فارفار، من الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، على إدراج المعارف التقليدية في القرارات المتعلقة بإدارة الآفات والأمراض.

          وفي المناقشة التي أعقبت ذلك، أكدت الوفود على خطر الآفات والأمراض الموجودة حاليا، وحذرت من قصر الاهتمام على القضايا الجديدة. وكانت هناك دعوة إلى: تحليلات ذات جدوى تكاليفية وذات فائدة تكاليفية؛ والكشف والإنذار المبكرين؛ وآليات للاستجابة السريعة؛ وإدراج معارف المزارعين؛ وبناء القدرة؛ والتركيز على التنوع الحيوي، بما في ذلك الأصناف الطبيعية المقاومة من النباتات والحيوانات. 

الوقود الحيوي والأمن الغذائي::

          شاركت في رئاسة هذه لمائدة المستديرة جيردا فيربورغ، وزيرة الزراعة والطبيعة وجودة الأغذية في هولندا، وغييرمو سالازار، وزير التنمية الزراعية في بنما (HLC/08/INF/3). ودعت فيربورغ إلى وضع معايير ومؤشرات للاستدامة. ووصف سالازار الموقف الراهن بأنه فرصة للتنمية المستدامة..

          وأعربت آن روث هيركيز، من شركة بريتيش بترولياوم للوقود الحيوي، عن ثقتها في أن تطور التكنولوجيا في المستقبل سوف يتيح للطاقة الحيوية أن تفي بوعودها بطريقة مستدامة. وذكر بات موني، من فريق العمل المعني بالتحات والتكنولوجيا والتركيز، أن محاصيل الوقود الحيوي من الجيل الثاني سوف تطرد المحاصيل الغذائية حتما، ووصف ذلك بأنه "غير مقبول أخلاقيا". ودعا إبراهيم آساني ماياكي، من شركة رورال هب بالسنغال، إلى اللامركزية في إعداد السياسات الزراعية؛ والتنسيق بين القطاعات، وبخاصة فيما يتعلق بسياسات الطاقة والغذاء؛ وإجراء المزيد من البحوث المنتظمة وجهود التنمية.

          واختلف المشاركون في الاجتماع حول أهمية إنتاج الوقود الحيوي، حيث وصف أحدهم الاقتراح القائل بوقف إنتاج الوقود الحيوي بأنه اقتراح "استعماري جديد"". وأيد كثيرون الوقود الحيوي المستدام، ودعوا إلى إجراء المزيد من البحث والتطوير لوقود الجيل الثاني، رغم أن بعضهم أعرب عن القلق من التخلص من الوقود الحيوي من الجيل الأول. ولخص المشاركون الاقتراحات القائلة بوضع استراتيجيات لتشجيع الوقود الحيوي، وتأمين كميات الغذاء وحماية البيئة. ودعا البعض إلى "تقدير رشيد" لتطوير الطاقة الحيوية، يشمل النظر في الأنماط غير المتكافئة لاستهلاك الطاقة والحاجة إلى إدخال الكهربة الأساسية. وأعرب أحد الوفود عن أسفه لكون التركيز على الطاقة الحيوية يأتي على حساب تطوير مصادر طاقة متجددة أخرى. وذكر آخر أن الوقود الحيوي ليس "حلا سحريا" واقترح نهجا أكثر حذرا.

          وفي المساء، عادت اللجنة الجامعة إلى الاجتماع لاستعراض مشروع الإعلان المقدم من الفريق العامل غير الرسمي المفتوح العضوية. وحث الرئيسان المشاركان للفريق العامل إبراهيم أبو عتيلة (الأردن) وديفيد هيجوود (الولايات المتحدة الأمريكية) المشاركين على العمل بروح التعاون وتبني إعلان يمكن أن يقدم إلى جلسة يوم الخميس. واقترحت باكستان، نيابة عن المجموعة الآسيوية، بدعم من  المجموعة الأفريقية، والمجموعة الأوروبية، ومجموعة الشرق الأدنى، ومجموعة أمريكا الشمالية، ومجموعة جنوب غرب المحيط الهاديء، ، تبني الإعلان في مجمله، وحذرت من فتح النص للتعديلات. ولم توافق وفود أخرى، منها كوبا وفنزويلا، على النص المقترح. واقترحت سان كيتس ونيفيز بالنيابة عن الدول النامية الجزرية الصغيرة إدراج بيان يعيد تأكيد استراتيجية موريشيوس للتنمية المستدامة في الدول النامية الجزرية الصغيرة. وطلبت المكسيك، بالنيابة عن مجموعة أمريكا اللاتينية وبلدان الكاريبي، رفع الجلسة لمناقشة المقترحات. وعبرت المناقشات عن استمرار الخلاف ورفعت جلسة اللجنة الجامعة دون التوصل إلى إجماع بعد الساعة العاشرة والنصف مساء.


تصدر النشرة الإعلامية للمؤتمر الرفيع المستوى المعني بالأمن الغذائي العالمي عن المعهد الدولي للتنمية المستدامة info@iisd.ca، الناشر للنشرة الإعلامية المعنية بالتفاوض من أجل الأرض enb@iisd.org. شارك في كتابة وتحرير هذا العدد نينكا باينتيما، ودان بيركال، وأليس بيزيو، وكيت نيفيل. محررة النسخة الرقمية: أنجيليس إسترادا. الترجمة العربية: حسن عصمت وهبي – مراجعة: محمد السحماوي. رئيسة التحرير: دكتورة كاترين جانتسليبين cathy@iisd.org. مدير الخدمات الإعلامية بالمعهد الدولي للتنمية المستدامة: لانغستون جيمس "كيمو" غوري السادس kimo@iisd.org. التمويل اللازم لتغطية نفقات هذا الاجتماع مقدم من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة. يمكن الاتصال بالمعهد الدولي للتنمية المستدامة على العنوان التالي: 161 Portage Avenue East, 6th floor, Winnipeg,Manitoba R3B OY4, Canada هاتف: +1-204-958-7700؛ فاكس: +1-204-958-7710. الآراء الواردة في هذه النشرة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المعهد الدولي للتنمية المستدامة. يمكن اقتباس أجزاء من النشرة للاستشهاد بها في منشورات أخرى شريطة الإشارة إلى المصدر وفقا للنظم الأكاديمية المتعارف عليها. ترسل نسخ إلكترونية من النشرة إلى أصحاب الأسماء المدرجة في قوائم التوزيع (على هيئة ملفات: HTML وPDF) كما يمكن الاطلاع عليها من خلال الرابط WWW-server على الموقع الإلكتروني http://www.iisd.ca. للحصول على معلومات عن النشرة وطلب الحصول على الخدمات الإعلامية يرجى الاتصال بمدير الخدمات الإعلامية بالمعهد الدولي للتنمية المستدامة على عنوان البريد الإلكتروني <kimo@iisd.org>. أو هاتف رقم: +1-646-536-7556 أو على العنوان التالي: 300 East 56th St., 11A, New York, NY 10022, USA. يمكن الاتصال بفريق العمل التابع للمعهد الدولي للتنمية المستدامة في المؤتمر الرفيع المستوى المعني بالأمن الغذائي العالمي على عنوان البريد الإلكتروني alice@iisd.org.
حقوق الطبع والنشر محفوظة �2008,IISD.