Linkages home
Mobile access to this event's ENB reports and more!
نشرة مفاوضات الأرض
· · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · ·
خدمة اخبارية لمفاوضات البيئة والتنمية
الرجوع إلى تغطية المعهد الدولي للتنمية المستدامة
النسخة اليابانية
Version Anglaise
النسخة الفرنسية
Version Anglaise
النسخة الإنجليزية
Version Anglaise
 ملف PDF
Format PDF
المجلد 12، رقم 563- الثلاثاء 4 ديسمبر/كانون
الأحداث الرئيسية لمؤتمر تغير المناخ بالدوحة
الاثنين 3 ديسمبر/كانون

عُقدت  طوال ساعات يوم الاثنين من الصباح وحتى المساء الاجتماعات الخاصة بفرق الاتصال والمشاورات غير الرسمية  لمناقشة عدد من القضايا. وتشمل هذه القضايا  النتائج المتفق عليها في الفريق العامل المخصص المعني بالعمل التعاوني الطويل الأجل بموجب الاتفاقية، والبند رقم 3 بموجب الفريق العامل المخصص المعني بالنظر في الإلتزامات الإضافية للأطراف المدرجة في المرفق الأول بموجب بروتوكول كيوتو، ومساري العمل 1 و 2  ضمن الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز.

 وفي مساء يوم الاثنين، عقد الاجتماع العام غير الرسمي للتقييم برئاسة عبدالله بن حمد العطية (قطر) رئيس الدورة الثامنة عشر لمؤتمر الأطراف/  الدورة الثامنة لمؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في بروتوكول كيوتو.

 الجلسة العامة لرئيس الدورة الثامنة عشر لمؤتمر الأطراف/  الدورة الثامنة لمؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في بروتوكول كيوتو لتقييم الموقف الحالي

عُقدت في المساء، الجلسة العامة لرئيس الدورة الثامنة عشر لمؤتمر الأطراف/  الدورة الثامنة لمؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في بروتوكول كيوتو لتقييم الموقف الحالي.  قدم كل من رئيس الهيئة الفرعية للتنفيذ  ورئيس الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية، ورئيس الفريق العامل المخصص المعني بالنظر في الإلتزامات الإضافية للأطراف المدرجة في المرفق الأول بموجب بروتوكول كيوتو، ورئيس الفريق العامل المخصص المعني بالعمل التعاوني الطويل الأجل بموجب الاتفاقية، ورئيس الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز معلومات عن موقف المفاوضات.

أكد  ريتشارد ميويونجي (تنزانيا) رئيس الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية  على أن القضايا المقدمة لمؤتمر الأطراف للحصول على مزيد من التوجيه تتضمن تقل التكنولوجيا والقضايا المنهجية بموجب المواد 5 و7 و 8 من البروتوكول.

ذكر توماس شروسزوكزو (بولندة) رئيس الهيئة الفرعية للتنفيذ أن الهيئة  قد أنهت بنجاح العديد من البنود، ولكنه أشار إلى أن البنود التي تحتاج إلى المزيد من الاهتمام تشمل خطط التكيف الوطنية والقياس والإبلاغ والتحقق للأطراف غير المدرجة في المرفق الأول من الاتفاقية فيما يتعلق بالتشاور والتحليل الدولي. وأضاف أن القضايا التي تحتاج إلى المزيد من الاهتمام السياسي هي الخسائر والأضرار  والتكنولوجيا.

أشارت  مادلين ديوف (السنغال) رئيس الفريق العامل المخصص المعني بالنظر في الالتزامات الإضافية للأطراف المدرجة في المرفق الأول بموجب بروتوكول كيوتو إلى توقعاتها في الحصول على نص مٌنقح يوم الأربعاء وإلى استكمال أعمال الفريق الذي تترأسه. كما أشارت إلى القضايا التي يمكن أن تتطلب مدخلات من الوزراء  وتشمل الوصول إلى آليات تحقيق  المرونة  من قبل الأطراف التي لم تتعهد بالتزامات في فترة الالتزام الثانية وزيادة مستوى الطموح.

 أبلغ أيسر طيب (المملكة العربية السعودية) رئيس الفريق العامل المخصص المعني بالعمل التعاوني الطويل الأجل بموجب الاتفاقية  عن نتائج أعمال الفريق والتقدم المُحرز في بنود جدول الأعمال. وأضاف أن بعض الأطراف قد أشارت إلى الحاجة إلى المزيد من العمل على العديد من القضايا قبل إنهاء أعمال الفريق. وبينما أكد على التقدم الكبير الذي تم في قضايا التخفيف  أشار إلى تقدم أقل في قضايا التكيف والتمويل والتكنولوجيا  وبناء القدرات وتدابير الاستجابة.  وذكر أن هناك مجموعات أصغر مشتركة في إعداد مسودة نص حول بعض بنود جدول الأعمال، كما أفاد بان يتم حاليا تحديد  القضايا ذات الطابع السياسي  والتي ستتطلب إشراك وزاري.

ذكر هارالد دوفلان (النرويج) الرئيس المشارك للفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز إلى أن الرئيسين المشاركين قد قدما مذكرة غير رسمية تتضمن عناصر خطة عمل الفريق . وأشار إلى أنه بناءً على التعقيبات الواردة من الأطراف، سيتم مراجعة المذكرة غير الرسمية للنظر فيها يوم الثلاثاء.

وتأكيداً على الطلب الخاص بالتعريف المبكر للوزراء وتقديم المعلومات لهم، ذكر العطية رئيس الدورة الثامنة عشر لمؤتمر الأطراف  أن لويز فيجوريدو ماكادو (البرازيل) وباردفيجار سولهجل (النرويج) سوف يتوليان القيام بعملية غير رسمية لتعريف الوزراء  وذلك بهدف مساعدة  رئيس الفريق العامل المخصص المعني بالنظر في الالتزامات الإضافية للأطراف المدرجة في المرفق الأول بموجب بروتوكول كيوتو في المناقشات المتعلقة بالوصول إلى آليات تحقيق المرونة الخاصة ببروتوكول كيوتو للأطراف التي لم تتعهد بالتزامات في فترة الالتزام الثانية والتوسع في اقتسام العوائد بين آليات المرونة الأخرى. وأضاف أن هناك قضايا أخرى يُمكن أن تحتاج المزيد من الاشراك  الوزاري فيما بعد.

عبر ممثل الجزائر نيابة عن مجموعة الـ 77 والصين عن دعمه لقيام الرئيس باستخدام مناهج ملائمة للتعرف على الحلول المقبولة من كل الأطراف  وأشار إلى أن "العامل الزمني يجب ألا يُستخدم كذريعة للانحراف عن الهدف ألا وهو الوصول إلى إجماع في الرأي".

أعرب ممثل سوازيلاند نيابة عن المجموعة الإفريقية عن قلقه نحو الجلسة الختامية العامة للهيئة الفرعية للتنفيذ والتي اختتمت أعمالها في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد وأكد على أن مثل هذه الترتيبات الإجرائية  تتجاوز قدرات الوفود الصغيرة. وطالب بتوضيح إذا ما كان البند الخاص بالهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية حول الزراعة  سيتم مناقشته بواسطة مؤتمر الأطراف أم سيتم ترحيله إلى الدورة التالية للهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية.

أكد ممثل جمهورية ناورو نيابة عن تحالف الدول الجزرية الصغيرة على أن النجاح في الدوحة يتطلب اتفاق طموح حول التمويل  وأعرب عن أسفه نحو غياب الشعور بالإلحاح والطموح في كل مسارات المفاوضات. 

أكد ممثل أستراليا نيابة عن المجموعة الشاملة (مجموعة المظلة)  على الحاجة إلى تناول القضايا الخاصة بـ "قابلية التشغيل"  و"الأهلية" للوصول إلى  آليات تحقيق المرونة بهدف  التوصل لفترة الالتزام الثانية لبروتوكول كيوتو، و ضرورة إدراك النتائج الهامة التي تم تحقيقها في كانكون وديربان، والتركيز على مجالات الاتفاق للانتهاء من أي أعمال متبقية لدى الفريق العامل المخصص المعني بالعمل التعاوني الطويل الأجل بموجب الاتفاقية ووضع مناقشات الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز في نص كي نعطي إشارة بأن هذا الفريق يسير على المسار المحدد له.

أكد ممثل سويسرا نيابة عن مجموعة السلامة البيئية على الحاجة إلى إيجاد إجماع في الرأي وعدم إعادة مناقشة ما تم الاتفاق عليه من قبل، كما دعم عرض عدد من القضايا على الوزراء للحصول على توجيهاتهم.  أكدت ممثلة الاتحاد الأوروبي "إننا هنا لنقدم حزمة متوازنة طبقا لما تم الاتفاق عليه  في ديربان". وفيما يتعلق بفترة الالتزام الثانية بموجب بروتوكول كيوتو، أعربت عن قلقها نحو عدم التقدم في الأمور الفنية ورحبت بمدخلات الوزراء.

أعربت ممثلة فنزويلا عن قلقها من أن الأطراف تتجه نحو  "اتفاق السوق والتخفيف" الذي من شأنه أن يكون في مصلحة الدول المتقدمة ، كما أعربت عن قلقها من أن نص الفريق العامل المخصص المعني بالعمل التعاوني الطويل الأجل بموجب الاتفاقية لا يتضمن التمويل أوالتكيف أو التكنولوجيا وأشارت إلى أن المناقشات الخاصة بتوفير فرص الوصول إلى آليات تحقيق المرونة للأطراف غير المشاركة في فترة الالتزام الثانية تعتبر مخالفة لمبادئ بروتوكول كيوتو.

أشار ممثل بنجلاديش نيابة عن  منتدى مخاطر المناخ   CLIMATE VULNERABLE FORUM إلى أن التمويل والتكنولوجيا وبناء القدرات تعتبر من العناصر الأساسية للفترة من 2013 -2020. ودعم ممثل كولومبيا نيابة عن تشيلي وكوستاريكا والجمهورية الدومينيكية وجواتيمالا وبيرو اشتراك الوزراء في تناول الأمور الهامة والحاسمة التي تم مناقشتها ضمن الفريق العامل المخصص المعني بالنظر في الالتزامات الإضافية للأطراف المدرجة في المرفق الأول بموجب بروتوكول كيوتو.  وأكد على الحاجة إلى وجود عملية نابعة من الأطراف وبصفة خاصة عند إعداد النص الخاص بالفريق العامل المخصص المعني بالعمل التعاوني الطويل الأجل بموجب الاتفاقية.

أعربت ممثلة بوليفيا عن قلقها إزاء عدة مذكرات غير رسمية صادرة عن المُيَسرين والتي لم تضع في الاعتبار الوثائق المقدمة من الأطراف، كما أعربت عن قلقها  إزاء عدم التقدم في زيادة مستوى الطموح في التخفيف. نادى ممثل نيكاراجوا  بضرورة تجنب "العِقد المفقود في تمويل المناخ" مشيرا إلى عدم وجود خارطة طريق لتنفيذ هدف التمويل لعام 2020.

أكد ممثل مصر نيابة عن المجموعة العربية أنه لا يوجد تناقض بين الطموح والمساواة وأن المساواة يجب أن تكون "بوابة الطموح" . كما ذكر أن الطموح يجب أن يكون له أبعادً متعددة. 

أكد ممثل الهند نيابة عن الدول النامية متقاربة التفكير   LIKE-MINDED DEVELOPING COUNTRIES    أن  النتائج الهامة للفريق العامل المخصص المعني بالعمل التعاوني الطويل الأجل بموجب الاتفاقية هي بمثابة أحد المكونات الرئيسية لحزمة ديربان ودعا إلى حل كل القضايا ذات الصلة وتشمل التكيف وبناء القدرات والتكنولوجيا والتمويل.

واستجابة للتساؤلات الخاصة بموقف بند الزراعة من جدول اعمال  الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية، أشار ميويونجي رئيس الهيئة  إلى عدم وجود إجماع في الرأي لإحالة هذا البند للمزيد من الدراسة من قبل  مؤتمر الأطراف .  وأضاف أنه خلال الجلسة العامة الختامية للهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية  وافقت الأطراف على  استكمال النظر في هذا البند من جدول الأعمال في الدورة الثمانية والثلاثين للهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية. كما أضاف  ميويونجي أنه قد أبلغ ذلك الأمر إلى رئيس مؤتمر الأطراف.

وجه  العطية رئيس مؤتمر الأطراف دعوته للأطراف لمتابعة جهودها في إيجاد حلول لمختلف القضايا بحيث تستكمل العمل يوم الجمعة. وأخبر الأطراف بعزمه على استكمال كل الأعمال المقدمة له من الهيئات الفرعية يوم الثلاثاء وإنهاء الفرق العاملة المخصصة يوم الأربعاء.

الفريق العامل المخصص المعني بالعمل التعاوني الطويل الأجل بموجب الاتفاقية

النتيجة المتفق عليها: في الصباح، عقد طيب، رئيس الفريق العامل المخصص المعني بالعمل التعاوني الطويل الأجل بموجب الاتفاقية، مشاورات غير رسمية حول النتيجة المتفق عليها من قبل الفريق. وركزت المناقشات على نص جديد حول وضع البنود 3-5 من جدول أعمال الفريق (النتيجة المتفق عليها من قبل الفريق العامل المخصص المعني بالعمل التعاوني الطويل الأجل بموجب الاتفاقية، واستعراض النتيجة وأمور أخرى).

أعرب ممثل الجزائر، نيابة عن مجموعة الـ77 والصين، عن خيبة أمله من جراء النص، مشيرا إلى كونه "غير متوازن" وإلى أنه يخفق في أن يعكس العناصر الرئيسية لخطة عمل بالي. وأكد ممثل نيكاراجوا، نيابة عن البلدان النامية متقاربة التفكير، بالإضافة إلى العديد من البلدان النامية الأخرى، على الحاجة إلى نص حول التكيف والتمويل والتكنولوجيا وبناء القدرة. وحدد ممثل كينيا، نيابة عن المجموعة الإفريقية تضمين عناصر أساسية من خطة عمل بالي كشرط مسبق للمناقشات. وأعرب ممثلا الفلبين والإمارات العربية المتحدة وغيرهم عن أسفهم للافتقار إلى الوضوح بشأن سبل التنفيذ. واعترض ممثل بوليفيا على النص"الذي يركز على السوق". وذكر ممثل الصين أن هناك حاجة إلى توصل الفريق العامل المخصص المعني بالعمل التعاوني الطويل الأجل بموجب الاتفاقية إلى "نتيجة شاملة ومتوازنة"، قائلا أن النص الكائن أمام أعضاء الوفود غير شامل. وأشار ممثل الإكوادور إلى أن السلامة البيئية للأسواق، والقياس والإبلاغ والتحقق من الدعم المالي، والتكيف تعد قضايا "هامة". ودعا ممثل لجنة غابات أفريقيا الوسطى إلى وضع برنامج عمل يتناول، بصفة محددة، مزايا النظم الاجتماعية والاقتصادية والبيئية للمحافظة على الغابات.

وأكد ممثلو الولايات المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا على أهمية إقرار مدى التقدم المنجز في ظل الفريق العامل المخصص المعني بالعمل التعاوني الطويل الأجل بموجب الاتفاقية، بما في ذلك الترتيبات المؤسسية الجديدة المتعددة التي تم إقرارها. وحذر ممثل سويسرا، نيابة عن مجموعة السلامة البيئية، من محاولات "إعادة مناقشة كل شيء" وترقب آمال "عريضة للغاية" والتركيز على "أشياء تفرق بيننا". وأعرب ممثل اليابان عن أسفه لعدم اعتراف البلدان النامية بمدى التقدم المنجز حول التمويل، بما في ذلك تمويل المسار السريع وتأسيس اللجنة الدائمة. وأكد ممثلو العديد من البلدان المتقدمة على استمرار المناقشات حول قضايا مثل التكيف والتمويل ضمن عمليات أخرى عقب انتهاء عمل الفريق العامل المخصص المعني بالعمل التعاوني الطويل الأجل بموجب الاتفاقية. ولفت ممثل الاتحاد الأوروبي الانتباه، ضمن أمور أخرى، إلى: لجنة التكيف واللجنة الدائمة والعمل على التمويل طويل الأجل وخطط التكيف الوطنية. وأكد ممثل باربادوس على عدم وجود أي عملية خارج نطاق عمل الفريق العامل المخصص المعني بالعمل التعاوني الطويل الأجل بموجب الاتفاقية تتولى دراسة فجوة التمويل فيما وراء عام 2012 وعلى أن الصندوق الأخضر للمناخ لا يزال "قذيفة فارغة".

وألقى ممثل الاتحاد الأوروبي الضوء على مهام محددة ضمن تفويض الفريق العامل المخصص المعني بالعمل التعاوني الطويل الأجل بموجب الاتفاقية، قائلا أن عدم وجود أي قرار حول توجهات السوق يعني عدم وجود أي عملية مخصصة للنظر في القضية عقب انتهاء مؤتمر الدوحة. واقترح ممثل البرازيل أن تتم مناقشة آليات السوق بموجب الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز، بينما أثار ممثل الاتحاد الأوروبي المخاوف بشأن هذه الفكرة. وأكد ممثل فنزويلا على رفض نص الفقرة 1 (ب)(5) من خطة عمل بالي (التوجهات القائمة على السوق وغير القائمة على السوق) من قبل العديد من البلدان النامية أثناء المشاورات غير الرسمية، واعترض على عرض النص كأساس للمزيد من المفاوضات. ووافق ممثل بوليفيا مؤكدا على مخاوفه على آليات السوق، بما في ذلك العد المزدوج وعدم الإضافية التي يمكن أن تزيد من الانبعاثات.

وحث ممثل كولومبيا على: تحديد الجهات التي يمكن بموجبها أن يستمر تنفيذ خطة عمل بالي، "إغلاق ما يمكن إغلاقه" وتهدئة هؤلاء الذين يشعرون أن بعض القضايا لا تنعكس على النص. وألقى ممثل البرازيل الضوء على الحاجة إلى إنهاء العمل في كافة القضايا بموجب مهام الفريق العامل المخصص المعني بالعمل التعاوني الطويل الأجل بموجب الاتفاقية؛ وأكد على أن تسوية كافة هذه القضايا يعد شرطا مسبقا للعمل الهادف بموجب الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز. وأكد ممثل جنوب أفريقيا وغيره من الممثلين على ضرورة أن يتضمن النص الختامي للفريق العامل المخصص المعني بالعمل التعاوني الطويل الأجل بموجب الاتفاقية جميع القضايا الخاصة بالفريق وأن بعض القضايا تتطلب المزيد من التوضيح. وذكرت ممثلة المكسيك أن هناك حاجة إلى وضع النتائج الصادرة عن مؤتمر الأطراف في دورتيه السادسة عشر والسابعة عشر في الاعتبار ودراسة ما ينبغي أن يتم القيام به من أمور أخرى أيضا. وأشارت إلى الحاجة إلى إنهاء عمل الفريق العامل المخصص المعني بالعمل التعاوني الطويل الأجل بموجب الاتفاقية، علما بأن تنفيذ النتائج التي توصل إليها سوف تستمر لسنوات عديدة.

وأوضح طيب، رئيس الفريق العامل المخصص المعني بالعمل التعاوني الطويل الأجل بموجب الاتفاقية، أن الورقة لم تكن نصا "خاصا به"، ولكنها تجميع لم يتم  مراجعته للأوراق الصادرة عن الفرق المنبثقة، باستثناء تلك الفرق التي لم تتفق على وجود نص. وأشار إلى وجود "عمل كثير" أمام الفريق العامل المخصص المعني بالعمل التعاوني الطويل الأجل بموجب الاتفاقية هذا الأسبوع، مشيرا إلى أنه بينما تستفيد بعض الفرق من زمن التفاوض الإضافي، تتراجع فرق أخرى وتطلب التوجيه من أجل التقدم إلى الأمام.

اقترح طيب، رئيس الفريق العامل المخصص المعني بالعمل التعاوني الطويل الأجل بموجب الاتفاقية، أن يركز الفريق المنبثق المعني بالرؤية المشتركة على النص ضمن عملية تستهدف: استكشاف الأعداد الخاصة بالهدف الشامل والإطار الزمني لبلوغ الذروة، بالإضافة إلى الآثار الناجمة عنها، ودراسة الوصول العادل إلى التنمية المستدامة. وفيما يتعلق بالمراجعة، اقترح طيب أن يركز الفريق على نطاق المراجعة، مقترنا بالنظر في مدخلات الخبراء. وفيما يتعلق بتدابير التخفيف الخاصة بالبلدان المتقدمة والنامية، حث طيب الأطراف على التركيز على وضع برامج عمل وعناصرها المحتملة. وعقب المناقشة، ذكر طيب أن "المشاورات غير الرسمية" سوف تتم حول المراجعة والرؤية المشتركة وتدابير التخفيف الخاصة بالبلدان المتقدمة والبلدان النامية.

الفريق العامل المخصص المعني بالنظر في الالتزامات الإضافية للأطراف المدرجة في المرفق الأول بموجب بروتوكول كيوتو

البند 3: في الصباح، انعقد اجتماع فريق الاتصال التابع للفريق العامل المخصص المعني بالنظر في الالتزامات الإضافية للأطراف المدرجة في المرفق الأول بموجب بروتوكول كيوتو بشأن البند 3 (النظر في الالتزامات الإضافية للأطراف المدرجة بالمرفق الأول). ولفتت ديوف، رئيسة الفريق  الانتباه إلى مقترحها المنقح من أجل تيسير المفاوضات (FCCC/KP/AWG/2012/CRP.2)

وقدمت المُيسرة ساندي ادي ويت (جنوب أفريقيا) تقريرا حول الفريق المنبثق المعني بالأعداد/ النص، مشيرة إلى أن الأطراف تبادلت وجهات النظر حول كيفية رفع مستوى الطموحات. وأشارت إلى "مدى التقدم المتواضع" حول تطهير النص، وذكرت أن الخيارات المتعلقة بأهلية المشاركة في آليات المرونة خلال فترة الالتزام الثانية تتطلب المزيد من التوضيح وأن هناك حاجة إلى إحراز تقدم بشأن ترحيل فائض وحدات الكميات المخصصة.

تحدث جوكا أوسوكينن (فنلندة)، نائب الفريق العامل المخصص المعني بالنظر في الإلتزامات الإضافية للأطراف المدرجة في المرفق الأول بموجب بروتوكول كيوتو، حول "التقدم الجيد" الذي تم إحرازه خلال مشاوراته غير الرسمية بشأن الأمور المتعلقة بفترة الالتزام الثاني. وأشار إلى أن بعض الفقرات ضمن مسودة قرار مؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في بروتوكول كيوتو بشأن تعديلات البروتوكول لا تزال تخضع للدراسة "لأسباب عملية وتكتيكية"، انتظارا للتقدم المحرز من قبل الفرق الأخرى، بدلا من تقديم قضايا واقعية لم يتم تسويتها. وأوضح أن القضايا المتعلقة بالتطبيق المؤقت لفترة الالتزام الثاني (الفقرات 7-11) ضمن النص المنقح لم يتم تسويتها بعد. وحدد نائب الرئيس أوسوكينن ثلاثة خيارات للتطبيق المؤقت: الرفض، والقبول، والقرار التنفيذي، قائلا أن هذه الخيارات "لا تستبعد بعضها البعض بالضرورة".

قدمت ديوف، رئيس الفريق العامل المخصص المعني بالنظر في الإلتزامات الإضافية للأطراف المدرجة في المرفق الأول بموجب بروتوكول كيوتو، تقييمها حول كيفية تقدم الفريق نحو تحقيق الاتفاق الكامل. وأوضحت أن آراء الأطراف بشأن مدة فترة الالتزام الثاني والأهداف المقدرة كمياً بالحد من الانبعاثات وخفضها والطموحات لا تزال متباينة. وفيما يتعلق بالاستمرارية القانونية للبروتوكول اعتبارا من 1 يناير 2013، قالت أن الخيارات أقل عددا وأكثر وضوحا وتساءلت ما إذا كان الأطراف يرى  أي إمكانية لتحقيق التوافق. وبشأن استمرارية سريان البروتوكول على الأطراف المدرجة بالمرفق الأول اعتبارا من 1 يناير 2013، ذكرت أن هناك مقترحات، ولكنها أشارت إلى الحاجة إلى المزيد من الوقت لمناقشتها.

وفيما يتعلق بأهلية الأطراف المدرجة بالمرفق الأول غير المشاركة في فترة الالتزام الثاني في الوصول إلى آليات المرونة الخاصة بالبروتوكول، أشارت إلى الآراء المتباينة وإلى عدم وجود أي خيار للتوصل إلى حل وسط في الأفق. واعتبرت هذه القضية قضية سياسية وذكّرت الأطراف بتنقيح المقترح من أجل تقديمه إلى الوزراء. وأكد ممثل الاتحاد الأوروبي أن آلية التنمية النظيفة تعد بمثابة مصدر تمويل هام لصندوق التكيف. ودعا ممثل جزر مارشال، نيابة عن تحالف الدول الجزرية الصغيرة، بدعم من الهند، إلى ضمان استخدام حصة من العائدات الخاصة بآلية المرونة في مجال التكيف.

وأشارت رئيسة الفريق ديوف إلى المقترحات المطروحة للمناقشة وأكدت أيضا على أن ترحيل فائض وحدات الكميات المخصصة يعد قضية "معقدة وحساسة وسياسية". وأعربت عن أملها في التوصل إلى حل ودعت الأطراف إلى العمل بأسلوب يتسم بالشفافية قبل إحالة القضية إلى الوزراء.

وأكد ممثل الاتحاد الأوروبي أن الأطراف تعمل على قضايا ترحيل فائض وحدات الكميات المخصصة وزيادة الطموحات، داعيا إلى مناقشة "ثمار هذا العمل" قبل إحالة النص إلى الوزراء. وأكدت ممثلة سانت لوسيا، نيابة عن تحالف الدول الجزرية الصغيرة، والعديد من البلدان النامية، على الحاجة إلى تحقيق مستوى أعلى من الطموحات. وأعربت عن أسفها نتيجة لعدم التزام بعض الأطراف بتعهداتها رغم تفويضها الواضح بضرورة الالتزام بتعهداتها إلى أقصى حد ممكن، مشيرة إلى الوفاء بشروطها من خلال بدء عملية الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز. وحث ممثل الفلبين الأطراف على "التقدم بسرعة إلى الأمام". وقام ممثل أستراليا بتعريف الطموح باعتباره قضية أوسع نطاقا ينبغي تناولها فيما وراء فترة الالتزام الثانية بالبروتوكول. وقام ممثل سويسرا بتعريف ترحيل فائض وحدات الكميات المخصصة باعتباره وسيلة لزيادة الطموحات.

الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز

مسارا العمل 1 و2: عقد الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز مشاورات غير رسمية في المساء حول مساري العمل 1 و2. وقامت الأطراف بالنظر في المذكرة غير الرسمية للرئيسين المشاركين بتاريخ 2 ديسمبر. وتتضمن المذكرة غير الرسمية عناصر قرار محتمل ونتائج، بما في ذلك العناصر الخاصة بخطة عمل الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز لإحالتها إلى مؤتمر الأطراف من أجل دراستها.

قدمت الأطراف تعليقات عامة حول المذكرة غير الرسمية، بالإضافة إلى مقترحات ملموسة بشأن فقرات محددة. واقترح الأطراف ضرورة أن تتضمن نتيجة الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز بالدوحة ما يلي: التزام باستكمال العمل عام 2015، والتفاوض على النص لعام 2014، ووضع أحكام لمشاركة الوزراء من مختلف القطاعات، وعلى سبيل المثال، عن طريق عقد اجتماعات مائدة مستديرة وزارية سنوية. وذكر بعض الأطراف أنهم يفضلون التوصل إلى "حد أدنى للنتيجة" في الدوحة، مشيرا إلى أنه ليس هناك حاجة إلى ما هو أكثر من ذلك عند هذه المرحلة من المناقشات.

وذكرت العديد من الأطراف أنه من المبكر للغاية أن يتم الدعوة لتقديم الوثائق حول هيكل الاتفاقية المستقبلية، حيث أكد أحد الأطراف أن هناك حاجة إلى تعريف النطاق، وليس الهيكل. وأكد ممثل أحد البلدان النامية على ضرورة تناول جميع عناصر منهاج ديربان، وليس مجرد مساري العمل بأسلوب شمولي. وأكدت العديد من الأطراف أيضا على الحاجة إلى تحقيق التوازن بين مساري العمل.

وحول خطة عمل الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز لعام 2013، تساءلت العديد من الأطراف من البلدان المتقدمة حول الحاجة إلى عقد دورات إضافية للفريق خلال عام 2013؛ وذكرت الأطراف أن دورات اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ توفر وقتا كافيا للمناقشات.

واعترضت العديد من الأطراف على النص الذي يطالب الأمانة بإعداد ورقة تقنية تتولى تحليل قدرات المبادرات التعاونية الدولية على التخفيف، حيث فضّل أحد الأطراف أن يطلب الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز من المبادرات التعاونية الدولية ذاتها تحديد قدراتها على التخفيف من حدة تغير المناخ.

سوف يتم إعداد مذكرة غير رسمية منقحة للرئيسين المشاركين وسوف تتواصل المشاورات غير الرسمية.

في الأروقة

كانت الأروقة المؤدية إلى القاعات بالمركز الوطني القطري للمؤتمرات مزدحمة بصورة ملحوظة يوم الاثنين، حيث بدأ الوزراء وأعضاء الوفود في الوصول لحضور الأيام الأخيرة من المباحثات في الدوحة. وخلال أحداث التقييم والمؤتمرات الصحفية التي تم تنظيمها على مدار اليوم، حظى أعضاء الوفود بفرصة التفكير في المسار الشاق نحو اختتام المؤتمر بصورة ناجحة.

ومع اختتام أعمال الهيئات الفرعية، ركز الجميع على أعمال الفريق العامل المخصص المعني بالنظر في الإلتزامات الإضافية للأطراف المدرجة في المرفق الأول بموجب بروتوكول كيوتو والفريق العامل المخصص المعني بالعمل التعاوني الطويل الأجل بموجب الاتفاقية، واللذين يتعين عليهما تسوية جميع القضايا المعلقة خلال الأيام القليلة القادمة واختتام أعمالهما. وسلط البعض، بما في ذلك ممثل الاتحاد الأوروبي خلال المؤتمر الصحفي الذي أقامه، الضوء أيضا على أهمية الاتفاق على خطوات واضحة يتخذها الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز من أجل التوصل إلى اتفاق ملزم من الناحية القانونية بحلول عام 2015. وتناولت المناقشات غير الرسمية التي أجراها الفريق العامل المخصص المعني بالعمل التعاوني الطويل الأجل بموجب الاتفاقية أوجه التباين المألوفة بين البلدان المتقدمة والنامية التي لا تزال تندرج ضمن القضايا المزمع تناولها من أجل الوفاء بالتزامات الفريق العامل المخصص المعني بالعمل التعاوني الطويل الأجل بموجب الاتفاقية. ويبدو أنه لم يحدث اتفاق في الرأي بين أعضاء الوفود حول القضايا الأكثر جدلا، حيث ذكر البعض التكيف والتمويل وآليات السوق، بينما ذكر البعض الآخر أن تدابير التجارة الثنائية وتدابير الاستجابة تمثل نقاطا شائكة.

ورغم أن لا يزال هناك الكثير من العمل الذي ينبغي الانتهاء منه، أدلى البعض بتعليقات حول المؤتمر "الذي ينقصه البريق" ، حيث أشار أحد ممثلي المنظمات غير الحكومية أنه شعر ببيروقراطية مؤتمر الأطراف. وعقب جلسة التقييم العامة المسائية، شعر العديد من أعضاء الوفود بالتشاؤم وبدا أنهم لا يرون إمكانية تحقيق أي نتيجة ناجحة في الأفق. وذكر أحد أعضاء الوفود أن لديه أمل ضئيل في حدوث اتفاق "مفاجئ" في نهاية المؤتمر.

^ إلى أعلى
الرجوع إلى تغطية المعهد الدولي للتنمية المستدامة
يشترك في كتابة وتحرير هذا العدد من نشرة مفاوضات الأرض enb@iisd.org Earth Negotiations Bulletin©   د.توميلولا أكانل إينيابيكون، وجنيفر آلان، وبييت أنتونيش، وأشليين أبليتون، ود. كاتي كلوفيسي، وإلينا كوسولابوفا، ويوجينيا ريكيو. المحرر الرقمي  ليلي ميد. الترجمة العربية نهى الحداد.  المحرر د. باميلا إس تشاسيك ( pam@iisd.org ). مدير الخدمات الإخبارية للمعهد الدولي للتنمية المستدامة (IISD ) هو لانجستون جيمس جوري السادس "كيمو"  (kimo@iisd.org ). الجهات المانحة للنشرة هي الاتحاد الأوروبي (الإدارة العامة للبيئة) وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية (من خلال إدارة المحيطات والشئون الدولية البيئية والعلمية بوزارة الخارجية)، وحكومة كندا (من خلال وكالة التنمية الدولية الكندية)، وزارة الشئون الخارجية الدانماركية، الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية ، والوزارة الاتحادية الألمانية للبيئة وحماية الطبيعة والأمان النووي، وحكومة أستراليا. يأتي الدعم العام للنشرة خلال سنة 2012 من وزارة الشئون الخارجية النرويجية، �وزارة البيئة في السويد، ووزارة الشئون الخارجية  والتجارة في نيوزيلندا، و سوان إنترناشيونال، والمكتب الفيدرالي السويسري للبيئة ، ووزارة الشئون الخارجية في فنلندا ووزارة البيئة في اليابان (من خلال معهد الإستراتيجيات البيئية العالمية) ، ووزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة في اليابان (من خلال معهد بحوث التقدم الصناعي والاجتماعي العالمي)، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة. تم توفير تمويل خاص لتغطية هذا الاجتماع  بواسطة دولة قطر. تمويل ترجمة النشرة إلى اللغة الفرنسية قدمته الحكومة الفرنسية، ومنطقة والون البلجيكية، ومقاطعة كيبيك، والمنظمة الدولية للدول الناطقة بالفرنسية. الآراء المتضمنة في النشرة هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر المعهد الدولي للتنمية المستدامة  أو غيره من الجهات المانحة. ويمكن استخدام مقتطفات من هذه النشرة في  المطبوعات غير التجارية مع التنويه الأكاديمي المناسب للمصادر. للحصول على معلومات عن النشرة، بما في ذلك طلبات توفير الخدمات الإخبارية، اتصل بمدير الخدمات الإخبارية من خلال بريده الإلكتروني (kimo@iisd.org )، أو تليفون +1-646-536-7556 ، أو  على العنوان التالي في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية:  300 East 56th St., 11D, New York, NY 10022, United States of America .. يمكن الاتصال بفريق نشرة مفاوضات الأرض بمؤتمر الدوحة لتغير المناخ – نوفمبر 2012 على البريد الالكتروني: <kati@iisd.org>.  
| الرجوع إلى الخدمات الإخبارية للمعهد الدولي للتنمية المستدامة"روابط" | زيارة شبكة المعهد الدولي للتنمية المستدامة | ارسال بريد الكتروني إلى الخدمات الاخبارية للمعهد الدولي للتنمية المستدامة |
2012، المعهد الدولي للتنمية المستدامة. ©, كل الحقوق محفوظة.